حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 580 of 667

حقيقة الوحي — Page 580

01. فسدت، وغادر بعد أن نشره فيها انتشار البحر هو النبي الوحيد الذي أرى الله تعالى غيرته من أجله باستمرار، وظل يري لتصديقه وتأييده ألوف المعجزات. كذلك أهين النبي في هذا العصر أيضا، لذا ثارت غيرة الله أكثر من كل زمن خلا، وأرسلني مسيحا موعودا حتى أشهد على نبوته في الدنيا كلها. لو قمتُ بهذا الإعلان دون دليل لكنتُ كاذبا، ولكن الله يشهد لي بآيات لا نظير لها في هذا العصر من الشرق إلى الغرب ولا من الشمال إلى الجنوب. فمن مقتضى العدل والتقوى أن تقبلوني مع تعاليمي كلها. لقد أظهر الله وحل من أجلي آيات لو أظهرت في زمن أمم أهلكت بالماء والنار والريح لما هلكت. ولكن من أشبه أناس هذا العصر ؟ إنهم كشقي له عينان لا يرى بهما، وله أذنان لا يسمع بهما، وله عقل لا يفهم. به. أنا أبكي من أجلهم وهم يضحكون على، أنا أقدّم لهم ماء الحياة ولكنهم يمطرونني نارا. إن ربي لم يظهر علي بكلامه فقط بل تجلّى علي بفعله أيضا، وأظهر من أجلي وسيظهر أيضا أمورا لا تُرى لأحد ما لم يكن عليه فضل إن الناس خذلوني ولكنه من قبلني من ذا الذي يستطيع أن يبارزني في إظهار الآيات؟ لقد ظهرتُ ليظهر الله بواسطتي. كان الله ككنز مخفي، ولكنه أراد الآن بإرسالي أن يكُم أفواه كل الدهريين والملحدين الذين يقولون إنه ليس هناك من إله. ولكن يا أيها الأحبة الباحثين عنه ، ، أبشركم أن الإله الصادق هو ذلك الذي أنزل القرآن الكريم، وهو الذي تجلّى عليَّ، والذي هو معي في كل حين و آن. يا أيها السادة القساوسة الله الخاص. أناشدكم بالله الذي بعث المسيح، وأذكركم وأناشدكم بذلك الحب الذي تكنونه ليسوع عيسى بن مريم حسب زعمكم أن تقرؤوا كتابي "حقيقة الوحي" من البداية إلى النهاية حرفًا حرفًا مرة واحدة على الأقل. وإن طلب