حقيقة الوحي — Page 573
۰۷۳ بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم الإعلان لعلماء الإسلام قال الله عل وَمَن أَظْلَمُ مِمَّن افترَى عَلَى الله كَذِبًا أَوْ كَدْبَ بِآيَاته يعرف الجميع أنه قد مضى نحو ٢٦ عاما على زمن إعلاني أني جئت مأمورا من الله وأني أحظى بشرف مكالمته ومخاطبته. ومع أن المعارضين أخرجوا أثناء هذه المدة كل ما في جعبتهم للقضاء على جماعتي، وجروني إلى الحكام أيضا، ولكني ظللت محفوظا عند كل صولة من صولاتهم. واللافت أنهم لم يفهموا إلى الآن بعد إخفاقهم مئات المرات في استئصالي - أن هناك يدا خفية تُنقذني من أيديهم. إنهم يسمونني كذابا ودجالا ومفتريا ولكن لا يجيبون: هل خلا في الدنيا كاذب حماه الله تعالى من هجمات الأعداء الخطيرة إلى ٢٦ عاما، حتى ضمن سلامته إلى ربع قرن من الزمان، ورزقه تقدما أيضا، وكان وحيدا فجعل مئات الألوف من الناس أتباعا له و لم يستطع أي عدو أن يحرك تجاه ذلك ساكنا والله أعلم بما سيأتيه الغد من أنواع التقدم والرقي. وهل مضى في الدنيا كذاب صار كل مؤمن عند مباهلته - عرضة لموت أو عذاب من نوع آخر من الدمار ؟ وهل سبق وجود كذاب حُسفت الشمس والقمر في رمضان أجله وبناء على نبوءته، وتفشى في الأرض طاعون على المستوى العالمي؟ وهل يوجد أثر لأي مهدي آخر أنبأ عن الكسوف والخسوف قبل حدوثه بخمسة عشر عاما، وأنبأ عن الطاعون قبل ست وعشرين عاما، ثم أخبر ثانية من قبل تفشيه باثني عشر عاما، ثم وللمرة الثالثة أخبر قبل تفشيه بثلاثة أعوام؟ إن هدفي من وراء ذكر هذه الأمور في هذا الوقت هو أني قد سجلت في كتابي "" أدلة كافية من كل نوع، إثباتا لدعواي. ومع أنني كنت