حقيقة الوحي — Page 571
۰۷۱ أنه مصداق لم يصب بالطاعون عدو، بحيث يصعد من قلوبكم نداء عفوي للإلهام، فمن حقكم أن تكذبوني. ثم أُريتُ بعد ذلك أن الغفلة والذنوب والجسارة منتشرة في البلاد إلى حد كبير والناس لا يكادون يرتدعون عن التكذيب ما لم يُرِ الله تعالى يد قدرته القوية. ثم تلقيت بعد ذلك إلهاما تعريبه: نتيجتها الطاعون الجارف الذي سيتفشى في البلاد. ستظهر آيات كثيرة. تخرب بيوت كثير من الأعداء الألداء سيغادرون الدنيا. إن رؤية تلك المدن ستبعث على البكاء تكون الأيام نموذجا للقيامة، سيحصل التقدم بالآيات القوية آية مهيبة أي إحداها تكون مهيبة للغاية. قد يحدث الزلزال الذي وعد به من قبل أو تظهر من السماء آية أخرى، أو يكون الطاعون نموذجا للقيامة. ثم خاطبني الله وقال: ستصيبك رحمتي، يرحم الله "أعييناك" أي سنري آيات حتى تتعب برؤيتها. ثم ألهمت يوم الاثنين بتاريخ ۱۳ أيار / مايو ١٩٠٧م: "سننجيك، سنعليك، سنكرمك إكراما عجبا الحق أن الذين يأتون من الله يُعرفون من خلال آيات الله فقط. لو لم يحكم الله بيده لاستحال الحكم بالنقاشات وحدها. ١٥ أيار/ مايو ١٩٠٧م