حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 569 of 667

حقيقة الوحي — Page 569

٥٦٩ جريدة سموها "شبه جنتك ورأوا كيل الشتائم وبذاءة اللسان واجبا عليهم. ولكن الله تعالى أخبرني مرارا منذ مدة طويلة أن أجل الآريا سماج بلغ النهاية. فقد كتبت في الصفحة ٦٦ من كتابي "تذكرة الشهادتين" الذي نُشر في ١٦ تشرين الأول / أكتوبر ١٩٠٣م بناء على إلهام من الله نبوءة وهي وهي مذكورة في السطر ٧ و ٨ من الصفحة ٦٦ كما يلي: "إن هذا الدين أي دين الآريا دين ميت فلا تخافوه سيكون مئات بل مئات الآلاف بل الملايين منكم على قيد الحياة حين يرون هذا الدين منقرضا. " ضد كذلك كتبتُ في الصفحة ٤ و ٥ من كتابي "نسيم الدعوة" الذي ألفته الآريين في ۲۸ شباط / فبراير ۱۹۰۳م وأنبأت بحق الآريين ما يلي: "إنهم يبدون كل نوع من الحماس من أجل القوم والمجتمع فقط، وليس في قلوبهم عظمة الله. إن آريا قاديان يظنون أنهم نجوا من براثن الطاعون ولكن هل تذهب بذاءة لسانهم وإساءاتهم دون أن يعاقبوا عليها؟ فاسمعوا أيها الغافلون، قد جربنا نحن كذلك الصادقون الذين خلوا ،قبلنا، أن الإساءة إلى رسل الله الأطهار ليس جيدا. إن الله يعاقب على كل سيئة وجسارة. " ثم أنبأت في الصفحة ٢١ و ٢٢ من كتابي آريا قاديان ونحن" الذي نُشر في ۲۰ شباط / فبراير :۱۹۰۷م: إن هؤلاء الناس قد تجاوزوا الحدود في تكذيب الأنبياء الذين يسطع صدقهم مثل الشمس. والله الذي هو غيور على عباده سوف يحكم في ذلك حتما. ولسوف يُري يد قدرته لأنبيائه لا محالة. ثم أنبأت في قصيدة وردت في الصفحة ٥٤ في الكتاب نفسه أي "آريا قاديان ونحن" ومنها ترجمة بيتين: لا توجد في عيونهم مسحة من الحياء، ولقد تجاوزوا الحدود كلها منه الي الإله الذي آمنا به هو قادر ،وقوي، وهو الذي سيُري شيئا، هذا ما نرجوه