حقيقة الوحي — Page 565
حقيقة الوحي ٥٦٥ الحكم بالمباهلة وآية جديدة الآية :۲۰۷ : فيما يلي نتناول ذكر مباهلة عقدها أحد أفراد جماعتنا، وهو السيد منشي مهتاب علي مع المدعو فيض الله خان بن ظفر الدين أحمد، الأستاذ الأسبق في كلية اورينتل بلاهور بتاريخ ۱۲ حزيران/يونيو ١٩٠٦م، وكانت النتيجة أن هلك فيض الله خان بتاريخ ١٣ نيسان/أبريل ١٩٠٧م الموافق للأول من بيساكهـ ۱۹۲۳ (التقويم الهندي بعد إصابته بالطاعون. و لم يهلك هو وحده بل كان سببا في هلاك بعض أقاربه أيضا. لا يخلو من الفائدة الذكر هنا أن قاضي ظفر الدين، والد فيض الله خان، أيضا كان عدوا لدودا لجماعتنا. وحين شرع في نظم قصيدة بالعربية ضد الجماعة، لم يكد يكملها وكانت مسودتها في بيته لم تصل إلى مرحلة الطباعة حتى مات صاحبها. نسجل فيما يلي عبارة المباهلة التي عُقدت بين الطرفين إذ بحوزتنا عبارات موقعة من قبل الطرفين. الفقرة الموقّعة من قبل فيض الله خان "بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم الحمد لله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. بعد الحمد والصلوات برسول رب العالمين، أنا المدعو القاضي فيض الله بن المرحوم القاضي ظفر الدين أحمد مسلم حنفي، وتابع كامل للسنة النبوية، وأعتقد بأن نزول الوحي بعد وفاة سيدنا محمد الله الذي هو خاتم النبيين يتنافى * كنت قد نظمت قصيدة بالعربية وسميتها "إعجاز أحمدي" وأخبرت إلهاما أنه لن يقدر أحد على أن يجاريني بها. ولسوف يمنع الله تعالى كل من أراد ذلك، وإن كان قادرا على ذلك. فشرع القاضي ظفر الدين الذي كانت طبيعته مجبولة على الإنكار والتعصب والعجب إلى حد كبير - بنظم قصيدة ردا عليها لكي يكذب كلام الله. فما لبث أن بدأ بالكتابة حتى قضى عليه ملك الموت. منه.