حقيقة الوحي — Page 543
نيقة الوح حين ألف بابو إلهي بخش كتاب "عصا موسى" "I ٥٤٣ كان السبب الوحيد وراء تأليفه أنه عدني فرعون واعتبر نفسه موسى. وكتب أكثر من مرة أنه يتلقى من الله تعالى إلهامات أن هذا الشخص (أي أنا العبد المتواضع) كذاب ودجال ومفتر. وبعد قراءة كتابه سجّلتُ على هامش كتابي "أربعين رقم " الفقرة التالية التي تحتوي على نبوءة ودعاء: " به من المؤسف أنه (أي إلهى (بخش لم يتعظ بوعيد الويل الوارد في الآية: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ و لم يأبه أيضا بالآية: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ علم وقد كتب عني مرارا بأني طمأنته بعدم رفع قضية ضده في أية محكمة دنيوية بسبب افترائه. فأقول: لن أمتنع عن المرافعة في محكمة دنيوية، بل لن أرفعها في محكمة الله أيضا، ولكنك ما دمت قد ألصقت بي تهما كاذبة ووقحة وآذيتني على ذنوب لم أقترفها فلا أعتقد أنني سأموت قبل أن يبرئ ربي القادر ساحتي من تلك التهم الكاذبة كلها ويثبت كذبك ألا لعنة الله على الكاذبين. وبهذا الصدد تلقيت يوم الخميس بتاريخ ١١ كانون الأول/ديسمبر ١٩٠٠م إلهاما قطعيا أكيدا ونصه: ترجمة بيت فارسي: لقد وصل دعاؤنا عنان السماء، فلو وعدتك وعدا حسنا فلا تستغرب، بعد إن شاء الله تعالى. على أية حال، ستظهر لبراءتي آية في هذه المدة وستجعلك تندم كثيرا. لا تستهزئ بكلام الله. يمكن أن تزول الجبال وتحف الأنهار، وتتغير الفصول ولكن كلام الله لا يتغير ما لم يتحقق. كذلك ورد في كتابي "أربعين رقم ٤" عن بابو إلهي بخش إلهام نصه: يريدون أن يروا طمثك، والله يريد أن يريك إنعامه. الإنعامات المتواترة. أنت مني بمنزلة أولادي. والله وليك ،وربك، فقلنا يا نار كوني بردا. " أي يريد بابو الهمزة: ٢ الإسراء: ٣٧