حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 540 of 667

حقيقة الوحي — Page 540

٥٤٠ حقيقة الوحي وردا على ذلك وعد في الصفحة ٤ من كتابه بنشر تلك الإلهامات. ولقد نشر في الصفحة ٧ من الكتاب جوابي الأخير الذي يحتوي على العبارة التالية: "سأدعو الله تعالى وحده ليكشف الحقيقة وليحكم بنفسه بين الذين يسمونني مسرفا كذابا والذين يؤمنون بي مسيحا موعودا. ثم يقول في الصفحة 9 من الكتاب: الآن سأنشر تلك الإلهامات كلها مع التفهيمات والشروح لفائدة عامة الناس. فنشر بدءا من الصفحة ۱۹ إلى النهاية إلهاماته كلها غير أنه أخفى أيضا بعضها التي كانت تتعلق بعقوبتي. على أية حال، فقد سماني فيما نشر منها كذابا وفي بعضها مفتريا وفي غيرها دجالا وملعونا وخائنا وظالما وكافرا. وبذلك قد أعطاني أسماء كثيرة ولكن الله تعالى قد حكم بسبب اسم واحد منها فقط وهو "الكذاب". والمراد منه كأنني تجاوزت الحدود في الكذب على الله وعزوت إليه افترائي. ولكن الذين يقرأون الصفحة ٤ و ٧ من كتاب "عصا موسى" سيعرفون أنني طلبت الحكم من الله تعالى في التهمة التي ألصقها بي "إلهي بخش"، ولعنتُ الكاذب. ولقد ورد في القرآن الكريم وعد من الله أن الذي يفتري على الله لن يسلم من العقوبة، وكذلك الذي يكذب كلام الله لن يسلم من العقوبة أيضا. فيتبين من كل ذلك أن موت بابو إلهي بخش بالطاعون بتاريخ ٧ نيسان/أبريل ۱۹۰٧م كان في الحقيقة حكم الله تعالى الذي صدر في آخر الأمر من محكمته، فليقبل من يشاء ولينكر من يشاء. أما بابو فقد شهد نتيجة الحرب بموجب الحديث القائل: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب. " يقول أصحابه الآن بأنه نال درجة الشهادة ولكني أدعو الله تعالى أن يُستشهد على هذه الشاكلة جميع المفسدين ومعارضي الحق. آمين ثم آمين.