حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 477 of 667

حقيقة الوحي — Page 477

٤٧٧ لقد كتب المدعو خدا بخش من راولبندي أن آية النار هذه قد شوهدت في الله في الهند أيضا. فالصحيح تماما القول إنه قد أنزلت نار من في هذه البلاد تحذيرا كما نشرتُ من قبل قولي يا أيها الغافلون إن السماء موشكة على أن تمطر نارا. فقد حقق الله تعالى تلك النبوءة. لا شك أنها لم تسفر عن خسائر بل أغمي على بعض الناس فقط، ولكن إمطار هذه النار يُنبئ بحلول عذاب كبير في المستقبل. فانتبهوا يا من تسمعون وإلا ستتحسرون فيما بعد. هذه إحدى الآيات التي أخبرني الله عنها وقال: سأري ستين أو سبعين آية، وفي الآية الأخيرة يُجعل عالي الأرض سافلها. وسيموت مئات الآلاف من الناس في لمح البصر لأنهم لم يقبلوا مرسلا من الله. ستقع زلازل مروعة وستحدث الوفيات بشكل رهيب وسينزل العذاب بأساليب متنوعة حتى يتساءل الإنسان، ما هو حادث ؟ سيحدث كل ذلك لأن الأرض ماتت ورأى الناس آيات الله و لم يقبلوها. فصاروا أسوأ من الديدان التي في القذارة، ولم يعودوا يؤمنون بالله تعالى. فيقول الله تعالى إنني سأتحلى بتجل مهيب وأُري آية مخيفة وسأمحو مئات الآلاف عن وجه الأرض. ولكن من الذي آمن بي ومن قبل كلامي! لقد سبق أن قال الله وعمل في البراهين الأحمدية قبل ٢٦ عاما: إني سأري بريقي، وأرفعك من قدرتي. . جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه ولكن الله يقبله ويُظهر صدقه بصول قوي شديد، صول بعد صول. فمن تلك الصولات، الجذواتُ النارية أيضا التي أُمطرت في هذا البلد. إن هذه الآيات إنما هي من النوع الذي أظهرها النبي موسى أمام فرعون، بل الآيات الموشكة على الظهور ستكون أعظم من آيات النبي موسى أيضا. لذا فقد سماني وقال ما تعريبه: هناك سأظهره وأكرمه أمام الناس. أجُرّ الله موسی موسی، الأثيم الذي أذنب في حقي وأُريه الجحيم. أي أن الناس لم يتنبهوا بظهور عيسى