حقيقة الوحي — Page 470
٤٧٠ فقط، حقيقة و لم يطلع على ظهورها أحد من أميركا وأوروبا. أما هذه الآية فقد أُنبئ بها في البنجاب وتحققت في أميركا بحق شخص كان يعرفه كل واحد في أميركا وأوروبا. ففور موته أخبرت الجرائد الصادرة بالإنجليزية في هذا البلد أيضا بالبرقيات. فمثلا نشرت هذا الخبر جريدة "بايونير" (التي تصدر في إله آباد) في 11 عددها ۱۱ آذار / مارس ۱۹۰۷م، وجريدة سول ايند ملتري غازيت" (التي تصدر في لاهور) في عددها ۱۲ آذار / مارس ۱۹۰۷م، وجريدة " انديان ديلي تيليغراف" (التي تصدر في لكهناؤ) في عددها ١٢ آذار/مارس١٩٠٧م. وهكذا نُشر هذا الخبر في الدنيا كلها تقريبا. كان هذا الشخص بحكم مكانته الدنيوية يُنزَّل منزلة الأمراء. فقد بعث إلي السيد ويب (Webb) الذي أسلم في أمريكا رسالة عنه قال فيها إن الدكتور دوئي يعيش في هذا البلد عيشة البذخ والرفاهية كالأمراء. ومع هذه الله الشهرة والاحترام اللذين كان يحظى بهما في أميركا وأوروبا حدث بفضل تعالى أن نشرت كبرى الجرائد الأميركية اليومية مضمون مباهلتي معه وجعلته مشهورا في أميركا وأوروبا كلها. وبعد نشر النبوءة تحقق بكل جلاء ووضوح ما كان قد أُنبئ في حقه من الهلاك والدمار لدرجة لا يمكن أن يخطر بالبال ظهوره بصورة أكمل وأتم من ذلك. فقد حلت الآفات بكل جانب من جوانب حياته، إذ ثبت كونه خائنا. كان يحرّم الخمر في تعليمه ولكن ثبت إدمانه عليها. وأخرج بحسرة شديدة من مدينته "صهيون" التي كان قد عمرها ببذل مئات الآلاف. كما حُرم من سبعين مليونا من الأموال التي كانت بحوزته. وصارت زوجته وابنه أعداء له ونشر والده إعلانا أنه ولد زنا فثبت للقوم كونه ولد زنا. أما ادعاؤه أنه يشفي المرضى بقوة المعجزة فقد ثبت كذب كل تباهيه وادعاءاته الفارغة وكتب له كل نوع من الخزي والذلة. وفي