حقيقة الوحي — Page 469
٤٦٩ بكلامه قبل موت دوئي بخمسة عشر يوما تقريبا. وقد نشرته في الصفحة الثانية لغلاف كتابي الذي اسمه آريا قاديان ونحن" وكتبتُ ما يلي: "نبوءة آية جديدة" يقول الله تعالى بأني سأظهر آية جديدة تكون مدعاة لفتح عظيم، وتكون آية للعالم كله. أي أن ظهورها لن يقتصر على الهند فقط) وتظهر الله تعالى وتكون من السماء، فلتترقبها كل عين لأن الله سيُظهرها قريبا ليشهد على أن هذا العبد المتواضع الذي تسبه الأقوام كلها هو منه الا الله. فطوبى للذي يستفيد منها. بید وتعالى مرزا غلام أحمد المسيح الموعود. المنشورة في ۲۰ شباط/فبراير ۱۹۰۷م والواضح أن الآية (وهي مدعاة للفتح العظيم)، التي يمكن أن تكون آية بينة للعالم كله بما فيها آسيا وأميركا وأوروبا والهند إنما هي آية موت دوئي لأن الآيات الأخرى التي ظهرت بعد نبوءاتي كانت منحصرة في البنجاب والهند انظروا جريدة "بدر" ١٤ شباط/فبراير ۱۹۰۷م. وبذلك تحقق إلهام قال الله فيه: ســــري آيتين. منه. الحاشية: لقد مات دوئي بعد هذه النبوءة بفترة وجيزة جدا بحيث لم يمض على نشرها إلا خمسة عشر يوما حتى قضي عليه فهذه آية قاطعة لطالب الحق أن النبوءة كانت عـــــن دوئي بوجه خاص، لأنه قد قيل فيها أولا إن هذه الآية لفتح عظيم ستكون للعالم كلـــه. ثانيا: جاء فيها أيضا أنها ستظهر قريبا. فكيف يمكن أن يكون ظهورها أقرب من أن دوئي الشقي لم يتمكن من إكمال حتى عشرين يوما من حياته بعد النبوءة حــتى ووري في التراب. القساوسة الذين كانوا يثيرون ضجة عن آتهم عليهم أن يتأملوا الآن جيدا في موت دوئي. منه.