حقيقة الوحي — Page 468
٤٦٨ حقيقة الوحي الحظ في أحد أعداد جريدته في كانون الأول عام ١٩٠٣م، وكذلك في ٢٦ أيلول/سبتمبر ١٩٠٣م وغيرها بضعة سطور بالإنجليزية ما ترجمتها: "هناك مسيح محمدي غبي في الهند، كتب عدة مرات أن يسوع المسيح مدفون في كشمير؛ ويسألني بعضُ الناس : لماذا لا ترد عليه؟ فهل تتصورون أن أرد على البراغيث والذباب؟ لو وضعت قدمي عليها لسحقتها فأهلكتها جميعا . " وكتب أيضا في العدد الصادر في ۱۹ كانون الأول ١٩٠٢م ما تعريبه: "إن مهمتي هي أن أجمع الناس من الشرق والغرب، ومن الشمال والجنوب ، وأسكن المسيحيين في هذه المدينة وغيرها من المدن حتى يأتي يوم يُمحى فيه الدين المحمدي من العالم. يارب أرنا ذلك اليوم. " باختصار، ظل هذا الشخص يزداد جرأة وجسارة يوما إثر يوم بعد أن نَشَرْتُ مضمون المباهلة في أوروبا وأميركا وفي هذا البلد بل في العالم كله. وكنت أنتظر حكم الله العادل فيه ليفرق بين الصادق والكاذب. كنت دائما أدعو الله تعالى بهذا الشأن أطلب فيه موت الكاذب. فأخبرني الله تعالى عدة مرات أني أكون غالبا وسيُهلك العدو. فأخبرني الله تعالى بالفتح اقرأوا الصفحة ٣ من الإعلان المذكور الذي يتلخص في أنني نشرت إعلانــــا آخـــــر بالإنجليزية ضد دوئي بتاريخ ۲۳ آب / أغسطس ١٩٠٣م ، كتبت فيه بعد تلقي الإلهام من الله تعالى أنه سواء أباهلني دوئي أم لم يباهل فإنه لن ينجو من عذاب الله، وأن الله تعالى سوف يحكم بين الكاذب والصادق حتما، منه. ☆ الحاشية: تلقيت إلهاما بتاريخ 9 شباط/فبراير ١٩٠٧م ما نصه: "إنك أنت الأعلى" أي تكون الغلبة في نصيبك أنت. ثم ألهمت في اليوم نفسه ونصه: "العيد الآخر تنال منه فتحا عظيما"، أي ستُعطى آية فرحة أخرى تكون مدعاة لفتح عظيم لك. وأفهمت من ذلك أن سعد الله اللدهيانوي مات في البلاد الشرقية بالطاعون الرئوي في الأسبوع الأول من كانون الثاني نتيجة نبوءتي ومباهلتي، وتلك كانت الآية الأولى . أما الآية الثانية فستكون أكبر منها وسيحصل بسببها فتح عظيم. فظهرت تلك الآية بموت دوئي في البلاد الغربية.