حقيقة الوحي — Page 463
٤٦٣ (الآية ١٩٦) فليتضح أن الذي ورد اسمه في العنوان كان عدوا لدودا للإسلام، وعلاوة على ذلك ادعى النبوة كذبا، وكان يعد سيد النبيين وأصدق الصادقين وخير المرسلين وإمام الطيبين سيدنا الأقدس محمدا المصطفى كاذبا ومفتريا، وكان يذكره بشتائم قذرة وكلمات بذيئة خبثا منه. باختصار، كان متصفا بصفات سيئة للغاية بسبب بغضه للدين المتين. وكما لا أهمية للدرر عند الخنازير كذلك كان ينظر إلى التوحيد في الإسلام بازدراء وتحقير ويريد استئصاله كان يؤمن بعيسى اللا إلها، ويجد في نفسه لنشر التثليث في العالم من الحماس ما لم أر مثيله في أي من كتب القساوسة أني قرأت مئات من كتبهم. فقد كتب في جريدته Leaves of healing أوراق الشفاء العدد ۱۹ كانون الأول عام ۱۹۰۳م و ١٤ شباط/فبراير ١٩٠٧م ما يلي: مع "أدعو الرب أن يأتي بسرعة يوم ينقرض فيه الإسلام من العالم. يا رب تقبل دعائي. يا رب دَمِّر الإسلام. " وفي جريدته العدد ١٢ كانون الأول ۱۹۰۳م عد نفسه رسولا ونبيا صادقا وقال: "إن لم أكن نبيا صادقا فليس على وجه الأرض شخص هو نبي الله". علاوة على ذلك كان مشركا كبيرا ويقول إنني تلقيت إلهاما أن يسوع المسيح سينزل من السماء إلى ٢٥ عاما. وكان يؤمن بعيسى العليا إلـــها حقيقيا. والذي آلم قلبي كثيرا إلى جانب ذلك - كما قلت من قبل – أنه كان يعادي نبينا الأكرم عداوة شديدة. كنت أشتري جريدته Leaves of healing وأطلع دائما على بذاءة لسانه. وحين وصلت جرأته ذروتها بعثت إليه رسالة بالإنجليزية وطلبت منه المباهلة لكى يهلك الله تعالى الكاذب منا في لقد بدأت أرقام الآيات في هذه التتمة برقم (۱) بينما كان من المفروض أن تبدأ برقم ١٨٩. أما هنا فقد كتبنا رقم ١٩٦ وذلك بعد إضافة الآيات الثمانية السبعة التي سبقت. وقد كررت رقم ٥ مرتين سهوا) منه.