حقيقة الوحي — Page 460
٤٦٠ حقيقة الوحي والمخاطبة الإلهية التي حظيت بها بفضل اتباعي لنبينا ، وأنتم أيضا تعترفون بإمكانية المكالمة والمخاطبة الإلهية. فالنزاع ليس إلا نزاعا لفظيا فقط. أي ما تسمونه المكالمة والمخاطبة فأنا أطلق على كثرتها - وبأمر الله – نبوةً. ولكل أن يصطلح. وأقول حلفا بالله الذي نفسي بيده إنه هو الذي بعثني، وهو الذي سماني نبيا، وهو الذي دعاني مسيحا موعودًا، وقد أظهر لتصديقي آيات عظيمة يبلغ عددها ثلاثمائة ألف، وقد كتبتُ بعضها مثالا في هذا الكتاب. لو لم تشهد على صدقي أفعاله المعجزة وآياته البيئة التي يبلغ عددها آلافا لما أخبرت أحدًا بمكالمته ، و لم أستطع القول بيقين إن هذا هو كلامه تعالى، ولكنه وجل أظهر في تأييد أقواله أفعالا أصبحت كالمرآة الصافية والساطعة التي تري وجهه.