حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 438 of 667

حقيقة الوحي — Page 438

٤٣٨ عاني حقيقة الو. من ذلك، ولكن سررت كثيرا حين سمعت أنه شفي نتيجة الدعاء. ولم نسمع عن شفاء من مثل هذه الحالة من قبل. إن هذا فضل من الله وتأثير دعاء هي الصلحاء، فالحمد لله الكاتب : العبد المتواضع، عبد الله من كسولي. " (٥) الآية الخامسة مباهلة شخص ؛ أي طلب هذا الشخص الحكم من الله تعالى من تلقاء نفسه، ونسب إلي كثيرا من الأمور التي لا يجوز ذكرها أو التفوه بها وطلب الحكم من الله فمات بعد هذا الطلب ببضعة أيام مصابا بالطاعون. بيان ذلك أن شخصا يُدعى عبد القادر كان يسكن في طالب بور بندوري محافظة غور داسبور، وكان معروفا باسم الطبيب كان يعاندني ويبغضني كثيرا ويشتمني دائما بشتائم قذرة جدا. وحين بلغت بذاءة لسانه منتهاها نظم أبياتا مباهَلةً، نترك منها الجزء الذي نسب فيه إلي كثيرا من الفسق والفجور، وطعن في سيرتي وسلوكى على شاكلة سعد الله اللدهيانوي مستخدما كلمات بذيئة جدا. فنترك تلك الأبيات القذرة حرصا على نزاهة كتابنا منها وننقل الأبيات الأخرى. كذلك ننقل فيما يلي عبارته الكاملة التي سجل على رأسها بيتين من شعري أيضا بالإضافة إلى شيء من عبارته المليئة بالأخطاء وهي كما يلي: " من تأليف مرزا غلام أحمد القادياني والله لقد مات ابن مريم ودخل الجنة ذلك الرجل الكريم * فاتركوا ذكر ابن مريم فإن غلام أحمد أفضل منه لما كان هذا الشخص جاهلا أخطأ في نسخ أبياتي أيضا. الشطر الذي وضعتُ علي علامةً هو شطر من بيت شعري أنا ولكنه أخطأ في نسخه هنا. منه إن كثيرا من قليلي الفهم يثورون غضبا بقراءة الشطر الأخير من البيت وكذلك حــــال هذا المباهل. ولكن ليس المراد هنا إلا أن الأمة المحمدية أفضل من مسيح الموسوية لأن نبينا أفضل من موسى الحق أن الحكمة الإلهية قد اقتضت أنه كمـا كـــان العلي خاتم الخلفاء في السلسلة الموسوية كذلك سيكون في خلفاء النبي ﷺ خـــــاتم مسیح الأمة