حقيقة الوحي — Page 396
٣٩٦ حقيقة الوح بطني"، ومات. وكما جاء في النبوءة أن نفسه زهقت فجأة في شهر شعبان. وقد نشرت هذه النبوءة في جريدتي "البدر" و"الحكم" قبل الأوان. (۳) ومن تماما. وبيان ذلك أنه حين تجاوز في سوء الكلام وبذاءة اللسان كل الحدود، وشتمني في منثوره ومنظومه، وأظن أنه كان على رأس المعاندين في البنجاب تلك الآيات وفاة سعد الله اللدهيانوي التي حدثت بحسب النبوءة لموته كلها من حيث سوء الكلام وبذاءة اللسان عندها دعوت في حضرة الله وأن يهلك في حياتي خائبا وخاسرا ويموت بموت الخزي. لم يكن السبب وراء هذا الدعاء شتائمه فقط، بل السبب الأكبر هو أنه كان يريد موتي وكان يدعو علي في منظومه ومنثوره، وكان الجهله وسفاهته يود هلاكي من الأعماق، وكان يردد "لعنة الله على الكاذبين" في حقى. وكان يتمنى أن أُدمر في حياته وأهلك وأن تواجه جماعتي الانحطاط، حتى أُعَدَّ كاذبا وأصبح عرضة للعنة الخلق. صحيح أن كل الأعداء يتمنون أن يروا موتي في حياتهم، أما هذا فقد سبق الجميع وكان يساهم بكل ما في وسعه في كل سوء يخططه الأعداء الأشقياء. ولا أظن أن أحدا كال شتائم بذيئة لبي أو مرسل منذ أن خلقت الدنيا كما شتمني هو. وكل من قرأ منظومه ومنثوره أو رأى إعلاناته في عداوتي يعلم كم كان حريصا على هلاكي وإبادتي، ولرؤية ذلتي وخيبتي، وإلى أي مدى خبث قلبه بمعاداتي. فبناء على هذه الأمور كلها دعوت الله عليه أن يواجه موت الخزي والهوان في حياتي. فكذلك فعل الله تعالى حيث مات بآلاف الحسرات خلال سويعات في الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني ۱۹۰۷م مصابا بالطاعون الرئوي. كما سأذكر لاحقا أن هذا الشخص أعني سعد الله كان قد تنبأ بمـــوتي ونشر أني سأموت موت الخزي في حياته. ونشرت أنا أيضا عنه أنه سيموت في حياتي. ثم أظهر الله صدقي بحيث مات هو في الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني ١٩٠٧م بالخزي والحسرة. منه.