حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 395 of 667

حقيقة الوحي — Page 395

۳۹۵ أتذكر إيرادها حين تسجيل الآيات، فسجلتها في التتمة لأنها آية عظيمة ومعظم المعادين والمعارضين لي شاهدون عليها فرأيت من المناسب أن أكتبها في هذه التتمة إلى جانب بقية الآيات، وهي كما يلي: (۱) الآية الأولى من تلك الآيات أن الله تعالى كشف لي أن زوجة نواب محمد علي زعيم مالير كوتله ستموت قريبا. وقد قال تعالى حين أخبر بوفاتها: صدمة أليمة وحادث مؤلم. فأخبرت به أهل بيتي أولا ثم الآخرين ثم نشرت النبوءة في جريدتي "البدر" و"الحكم". ولقد أنبأني الله تعالى بذلك حين كانت زوجة السيد نواب محمد علي سليمة معافاة وبصحة جيدة من كل الوجوه. ثم أصيبت بمرض السل بعد ستة شهور تقريبا وتمت معالجتها، ولكن المرحومة ارتحلت في نهاية المطاف من هذه الدار الفانية بالمرض نفسه في أواخر شهر رمضان عام ١٣٢٤ من الهجرة. وقد أخبر السيد نواب صاحب أيضا بهذه النبوءة قبل الأوان. وكذلك حبي الفاضل الحكيم المولوي نور الدين والمولوي سيد محمد أحسن وكثيرا من كبار الجماعة أيضا مطلعون عليها. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: فَلا يُظْهرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلا مَن ارْتَضَى مِنْ رَسُولِ. والظاهر أنه ما من علامة أوضح للآية البينة من أن تُنشَر بكل تحد وبصراحة تامة ثم تتحقق بجلاء كامل. (۲) والآية الثانية من تلك الآيات هي أنني أخبرت وحيا بتاريخ ٣٠ تموز/يوليو ١٩٠٦ وما بعده بأكثر من مرة أن أحد أفراد الجماعة سيرتحل من الدنيا فجأة بانشقاق بطنه، وسيموت في شهر شعبان. فبحسب هذه النبوءة قد مات بشق البطن فجأة في شعبان ١٣٢٤ هـ السيد ميان صاحب نور مهاجر الذي كان من جماعة المولوي صاحبزاده عبد اللطيف. وعلم أنه كانت في بطنه كتلة منذ فترة ولكنه لم يشعر بشيء وكان شابا قويا وبصحة جيدة. ثم شعر بالألم في البطن فجأة وكان كلامه الأخير أن قال ثلاث مرات: "قد انشق