حقيقة الوحي — Page 360
٣٦٠ حقيقة ماله العزيز عليه. وبعد ذلك رفع عامة الناس في منطقة غوجر خان الشكاوى عليه فنقل إلى محافظة أخرى على الحدود. العبد المتواضع محمد أفضل الأحمدي قرية جنغا، مديرية كوجر خان محافظة راولبندي الشاهد: نظام الدين الخياط الشاهد: شاهولي خان (توقيع). الشاهد: فضل خان (توقيع). (١٨٤) الآية الرابعة والثمانون بعد المئة ذات مرة جاءتني رسالة من شقيق زوجتي السيد محمد إسماعيل، الجراح المساعد في بتياله حاليا، ورد فيها أن والدته توفيت، وورد أيضا في نهاية الرسالة أن أخاه الأصغر إسحاق قد توفّى أيضا. وجاء التأكيد فيها على أنّ علينا أن نحضر إلى هنا فور تلقي الرسالة. وصادف أن وصلت الرسالة حين كانت زوجتي مريضة بالحمى الشديدة، فخفت على حياتها إن أخبرتها بمضمون الرسالة. فقلقت بسببها قلقًا ما بعده قلق. وفي تلك الحالة من القلق والاضطراب أخبرني الله تعالى أن خبر الوفاة ليس صحيحا. فأطلعت على الإلهام المرحوم المولوي عبد الكريم وشيخ حامد علي وغيرهما الكثيرين. ثم أرسلت خادمي شيخ حامد علي إلى بتياله للتحقق من الموضوع وعُلم أن الحقيقة كانت غير ذلك. الجدير بالتأمل هنا أنه لا يعلم الغيب إلا الله. وقد أخبر الله تعالى من الغيب ما دحض مضمون الرسالة. (١٨٥) الآية الخامسة والثمانون بعد المئة من الآيات ما لا يتأخر وقوعه ولو دقيقة واحدة بل تقع على الفور؛ فقلما يتيسر شاهد ليشهد عليها في ظل هذه الظروف. فهناك آية من هذا القبيل، إذ وردت علي في أحد الأيام حالة الكشف بعد صلاة الفجر ورأيت أن ابني مبارك أحمد قد أتى من الخارج وانزلقت قدمه على بساط مفروش بقربي وأصيب بجرح شديد حتى تبلل قميصه دما، فذكرت الكشف لأم أحمد التي كانت واقفة بقربي آنذاك، و لم أكد أنهي