حقيقة الوحي — Page 355
حقيقة الوحي ٣٥٥ أظهر يد قدرته بعد المباهلة بيوم واحد فقط، ولم تُثبت أسطوانة الطباعة بعد على الطابعة، حتى أهلك الطاعون هذا الظالم مع ابنيه بتاريخ ٤ أبريل/نيسان ١٩٠٦م. هذه هي أفعال الله، وهذه هي معجزات الله، وهذه هي يد قدرة الله، فاعتبروا يا أولى الأبصار. (١٧٥) الآية الخامسة والسبعون بعد المئة ذات مرة كانت هناك رسالة قادمة من قبل بانديت شوناراين أغني هوتري، مدير مجلة "برادر هند" كتب فيها أنه سوف يكتب الرد على الجزء الثالث من "البراهين الأحمدية" الذي وردت فيه الإلهامات فأخبرني الله في الكشف قبل وصولها، بل في اليوم وفي اللحظة نفسها التي كان يحررها في لاهور، وظهرت الرسالة أمامي في الكشف فقرأتها وأخبرت الآريين الذين تكرر ذكرهم من قبل، بمضمونها في اليوم نفسه قبل وصولها. فذهب أحدهم إلى مكتب البريد في اليوم التالي لاستلام الرسالة. فأُخرجت على مرأى منه من الحقيبة، وحين قُرِئت جاء مضمونها كما أخبرتُ تماما دون أي نقصان أو زيادة فتعجب الآريون واستغربوا كثيرا. ويمكن للذين هم على قيد الحياة منهم أن يدلوا بشهادة حق مقرونة بالحلف إذا طلبت منهم. (١٧٦) الآية السادسة والسبعون بعد المئة: حين ألفت كتاب "إعجاز المسيح" بالعربية الفصحى أعلنت بناء على إلهام من الله أنه لن يقدر أحد من المشايخ أن يأتي بنظيره في الفصاحة والبلاغة. عندها روّج شخص اسمه بير مهر علي شاه من سكان غولره ادعاءه وتباهيه الفارغ أنه سيؤلف كتابا مثله تماما. فتلقيت من الله تعالى إلهاما نصه: "منعه مانع من السماء"، فسكت وأفحم و لم يُطق جوابا، وإن ظل يهذي بالأردية كعامة الناس ولكن لم يستطع أن يأتي للكتاب بنظير بالعربية إلى اليوم. (۱۷۷) الآية السابعة والسبعون بعد المئة كان هناك بيتان يجاوران بيتي ولم يكونا تحت تصرفي وكان المكان عندي ضيقا وكنت بحاجة إلى توسيعه. وذات مرة أُريت في الكشف مصطبة واسعة في تلك الأرض، وأشير إلي في