حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 337 of 667

حقيقة الوحي — Page 337

۳۳۷ إلهامه لكان من المفروض أن أهلك أمام عينيه لا أن يهلك هو. وقد ورد أيضا في إلهامه عني بأني لن أرزق بأولاد ولكن الله تعالى رزقني بعد موته بثلاثة أولاد آخرين. وفي ذلك أيضا إهانة له لأنه قد حدث عكس إلهامه. والذي كتبته أنه حين يريد أحد إهانتي فإن الله تعالى يُظهر آية صدقي بطريقة أخرى في بعض الأحيان، فمثال ذلك أن أتهم عندما لم يمت في المدة المحددة في النبوءة المشروطة، أثار الناس ضجة أنه لم يمت في المدة المحددة، مع الشرط الوارد في الإلهام وتراجع عن تسميته (النبي دجالا بحضور ستين أو سبعين شخصا وبذلك حقق الشرط. ولكن الذين لم تكن طبائعهم نزيهة لم يتوقفوا عن توجيه الاعتراض، فأظهر الله تعالى لنصرتي وتأييدي آية موت أنه حقق ليکهرام. وكذلك عندما توفّي ابني الأول أظهر المشايخ الجهلة وأشياعهم والمسيحيون والهندوس فرحة كبيرة على وفاته. وقد قيل لهم مرارا بأن النبوءة المنشورة في ۲۰ فبراير/ شباط ١٨٨٦م تتضمن وفاة بعض الأبناء، فكان ضروريا أن يُتوفّى أحدهم في الصغر، ولكنهم مع ذلك لم يتورعوا عن توجيه الاعتراضات. بابن آخر، وقد وردت بشارة عن ولادة ابن آخر في الصفحة ٧ من فبشرني الله الإعلان الأخضر : "ستُرزق بشيرا ثانيا اسمه الثاني "محمود". مع أنه لم يولد حتى تاريخ الأول من سبتمبر/أيلول ١٨٨٨م، ولكنه سیود ولد حتما في المدة المحددة له حسب وعد الله. يمكن أن تزول الأرض والسماء ولكن من المستحيل أن تزول وعود الله. فبحسب هذه العبارة الواردة في الصفحة ٧ من الإعلان الأخضر ولد الابن في يناير/كانون الثاني ۱۸۸۹م وأسميناه "محمود" ولا يزال حيا يُرزق بفضل الله تعالى وهو الآن في السابعة عشر من عمره. (١٦١) الآية الحادية والستون بعد المئة: حين قُتل ليكهرام ارتاب الآريون أن أحد أتباعي قد قتله ففتش بيتي، ونشر بعض المشايخ في محلاتهم بسبب عداوتهم أنه يجب أن يُسأل عن قتله من تنبأ بذلك. عندها تلقيت من الله إلهاما