حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 333 of 667

حقيقة الوحي — Page 333

۳۳۳ فيه اسمي أنا، وادّعى بكل شدة بأنك لن تتلقى إلهاما يذكر فيه اسمي. ولقد تلقيت كلا الإلهامين في شهر صفر. وحين جاء الجواب من حضرة المرزا تلقيت في شهر صفر إلهاما المرزا فرعون الحمد لله على ذلك. فالآن بطلت دعوى المرزا أيضا، وبلغ مرزا الغاية. وحين تلقيت الإلهام الأول أُلقي في روعي تفسيره بعد اليقظة فورا أن المرزا هو فرعون ونور الدين هو هامان، فرأيت إخبار أهل الإسلام ضروريا. ترجمة بيت باللغة البنجابية: شد مئزرك على قول الحق يا أخي فإن المنافقين من أسوأ الناس حيث إنهم يخدعون الآخرين. العبد المتواضع " عبد الرحمن محي الدين لكهوكي، بقلمه بتاريخ ۲۱ ربيع الأول ۱۳۱۲ هـ هذه هي رسالة المولوي محيي الدين، وقد أُعيدت إلى المولوي نور الدين المحترم بعد النسخ. ولسوف يحتفظ بها حضرة المولوي نور الدين، فليرها عنده من يشاء. ففي هذه الرسالة اعتبرني فرعون حسب زعمه كما صرح فيها. ولكن الغريب في الأمر أن الله خاطبني باحترام بالغ، إذ لم يُطلق علي "المرزا" فقط بل قال "المرزا المحترم"، فيجب أن يتعلم هؤلاء الناس أيضا درس الاحترام الله. والأمر الغريب الثاني هو مع أنني كنت قد التمستُ أن يُذكر اسمي في هـ. أما أنا فقد تلقيت هذا الإلهام في ۱۸۹۱م. إذن، فإن مراعاة المقدم أولى. ولقد ورد في رسالة المولوي محيي الدين تصريح أنه يعدّني فرعون ويعدّ أخي في الله الحكيم نور الدين هامان ويعتبر نفسه متحليا بصفات موسى. . ولكن الغريب في الأمر أن فرعون وهامان لا يزالان حيين ولكن موسى ارتحل من الدنيا. في حين كان من المفروض أن يموت بعد أن يهلكنا لإتمام التشابه. ولكن ما الذي حدث هنا إذ قد هلك هو بنفسه؟ فهل من مجيب؟ منه نده الحاشية: فليتضح أن لهذا الوحي قراءتين: كفر وكفر. فلو قرأناه: كفر لكان المعنى أن المستفتي يكون من أتباعي في البداية ثم يرتد ويصبح من المنكرين. وهذا المعنى ينطبق تمامــــا على المولوي محمد حسين الذي كتب تقريظا على كتابي البراهين الأحمدية وأشهر رأيـــه بي حتى فداني بأبويه، منه.