حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 331 of 667

حقيقة الوحي — Page 331

۳۳۱ فلينتبه المقسطون في هذا المقام ويفكروا واضعين خشية الله في الحسبان هل يدخل هذا النوع من علم الغيب في قدرة إنسان حتى يقول بافتراء من عنده إني سأرزق بابن رابع حتمًا، ولا بد أن يبقى الشخص الفلاني بالتحديد على قيد الحياة إلى ذلك الحين ثم يحدث كما قال تماما؟ هل يوجد في الدنيا نظير على أن الله أيد مفتريا بإظهار صدقه من الناحيتين، أي رزقه بابن رابع وأبقى عدوه أيضا حيا حسب النبوءة. واعلموا أنها بركة أُعطيتها من مئات البركات للمباهلة؛ أن رزقني الله تعالى بعد المباهلة بثلاثة أبناء شريف أحمد مبارك أحمد، ونصير أحمد. وإذا كنت مخطئا في قولي بكون عبد الحق أبتر فليخبرني كم ولدا ولد في بيته بعد المباهلة وأين هم، أو فليخرج لنا ابنا واحدا على الأقل كان قد رزق به من قبل. فإذا لم يكن ذلك تأثير اللعنة فماذا يكون إذن؟ ولقد كتبت مرارا وتكرارا أن عبد الحق حُرم من كل بركة بعد المباهلة، أما أنا فقد نزلت علي أفضال الله بكثرة بحيث لم تكن بركة من بركات الدنيا والدين إلا وأُعطيتها؛ فقد بورك في أولادي، فصاروا خمسة بعدما كانوا اثنين، وبورك في الأموال، فجاءتني مئات الألوف من الروبيات وبورك في إكرامي، فبايعني مئات الآلاف من الناس، وبورك في تأييد الله لي فظهرت لي مئات الآيات. (١٦٠) الآية الستون بعد المئة : بيدي الآن رسالة كتبها المولوي عبد الرحمن محيي الدين من لكهوكي بيده، وأعطانيها للتو حبي الفاضل الجليل المولوي الحكيم نور الدين. وإنني أحسبها آية من ربي، لذا أنقلها فيما يلي كما كتبها المولوي المذكور بيده ووقع عليها. وسأبين لاحقا كيف صارت آية لي. والرسالة كما يلي: لم يولد في بيت عبد الحق ولد إلى اليوم بسبب النبوءة التي نُشرت في "أنوار الإسلام"، لأني تنبأت فيه بصراحة أن عبد الحق سيبقى محروما من الأولاد الذكور مهما دعا وبذل في هذا السبيل من جهود، فكذلك كان. منه.