حقيقة الوحي — Page 330
حقيقة ا ورد فيها أن الله تعالى قد رزقني بعد مباهلة عبد الحق ازدهارا من كل نوع وأوصل عدد جماعتنا إلى عدة آلاف وجعل مئات الآلاف من الناس يُقرون بمكانتي العلمية، ورزقني بعد المباهلة ابنا بحسب ما ورد في الإلهام، وبولادته أصبح عندي ثلاثة أبناء، ثم أنزل علي إلهاما بالتواتر بولادة الابن الرابع. وإنني أؤكد لعبد الحق أنه لن يموت ما لم يسمع بتحقق هذا الإلهام أيضا. ويجب عليه الآن إذا كان شيئا يُذكر - أن يرد هذه النبوءة بدعائه. اقرأوا الصفحة ٥٨ من كتابي "انجام آتهم حيث وردت النبوءة عن الابن الرابع ثم ولد الابن بعد النبوءة بسنتين ونصف السنة في حياة عبد الحق، وأسميناه "مبارك أحمد" ولا يزال حيا يُرزق بفضل الله تعالى. وإن لم يسمع المولوي عبد الحق بولادته إلى الآن فها نحن نخبره. فما أعظمها من آية إذ قد ثبت صدقها من ناحيتين؛ فولد الابن وبقي عبد الحق حيا إلى ولادته. وأضف إلى ذلك أنه لم يُستجب دعاء من أدعية عبد الحق عليَّ في هذا الأمر. و لم يستطع الحيلولة دون ولادة ابني الموعود بل رُزقت بثلاثة أبناء بدلا من ابن واحد. أما عبد الحق فلم يولد له في بيته إلى اليوم بعد المباهلة رغم مرور ۱۲ عاما. والواضح أن انقطاع نسله بعد المباهلة وعدم ولادة ذرية له مع مرور ۱۲ عاما وكونه أبتر إنما هو دليل على غضب الله عليه بل يعدلُ الموت. كما يقول الله تعالى: "إن شانئك هو الأبتر". اعلموا أنه لم لد في بيت عبد الحق ابن قط بعد كلامه المسيء، بل بقي أبتر بلا ولد ومحروما من كل بركة، بل مات أخوه أيضا. فبدلا من ولادة ابن له بعد المباهلة وصل أخوه العزيز عليه إلى دار الفناء. لقد أكدتُ لعبد الحق نبوءة في كتابي أنوار" "الإسلام أنه سيُحرم من الأولاد. فعليه أن يبذل كل ما في وسعه ويرد نبوءتي ويزيل تأثير المباهلة ببذله أقصى الجهود. ولكنه ما زال أبتر إلى الآن ومحروما من الأولاد إلى يومنا هذا الموافق ٢٨ أيلول/سبتمبر ١٩٠٦م رغم مرور ١٣ عاما على المباهلة منه.