حقيقة الوحي — Page 317
۳۱۷ العليا. . والله نحن المحمديون الثابتون اليوم على منارة شامخة وراسية وكل واحد تحت أقدامنا. (١٥٠) الآية الخمسون بعد المئة: لقد وردت في الصفحة ٣٥ إلى ٣٨ من كتابي "نور الحق، الجزء الثاني" الذي نُشر قبل تفشي الطاعون في البلاد نبوءة عن الطاعون نصها: "اعلم أن الله نفث في روعي أن هذا الخسوف والكسوف في رمضان آيتان مخوفتان لقوم اتبعوا الشيطان. ولئن أبوا فإن العذاب قد حان" (انظر: ص ٣٥ إلى (٣٨) أي قد ألقى الله في قلبي وحيا أن الخسوف والكسوف إرهاص لعذاب أي لطاعون قد اقترب. أناشدكم بالله أن تقرأوا كتابي "نور الحق" الجزء الثاني، بالإمعان وانظروا كم كانت الفترة طويلة بين تفشي الطاعون والنبوءة عن تفشيه. هل يسع إنسانا أن يتنبأ بمثل هذه النبوءة من عنده؟ يقول الله تعالى: فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبه أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُول ، أي أن فتح باب الغيب على أحد كأنه صار غالبا عليه وأن الغيب في قبضته، لا يُعطى هذا النوع من التصرف على الغيب أحد إلا أنبياؤه الأصفياء، فتفتح عليهم أبواب الغيب كيفا وكما. نعم، يمكن أن يرى عامة الناس أيضا رؤى صادقة أو يتلقوا إلهاما صادقا على سبيل الندرة، ولكنهما أيضا لا يخلوان من الظلمة، ولا تفتح عليهم أبواب الغيب. بل إن هذه الهبة خاصة بأنبياء الله الأصفياء فقط. (١٥١) الآية الواحدة والخمسون بعد المئة: عندما ألفت كتابي "البراهين الأحمدية" الذي هو أول مؤلّف لي، واجهت مشكلة عندها بعدم امتلاكي المال لطباعته، وكنت حينها حامل الذكر لا أعرف أحدا ولا يعرفني أحد؛ فدعوت في حضرة الله تعالى وتلقيت إلهاما نصه: "هز" إليك بجذع النخلة، تساقط عليك رطبا "جنيا" (انظر ص ٢٢٦) الكلمات التي تحتها الخط ترجمة المسيح الموعود العليا لهذا الإلهام بالعربية من الفارسية ونقلناها من الجن: ۲۷ كتابه الاستفتاء. المترجم. - ۲۸