حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 314 of 667

حقيقة الوحي — Page 314

حقيقة الو. من ٥ مارس / آذار ۱۹۰۵م إلى نهاية السنة وسيعرف كم جاءني من الأموال في تلك الفترة. اعلموا أن الله تعالى يعاملني بحيث إذا ما كانت هناك أموال على وشك الوصول نقدا أو أشياء أخرى كالهدايا - فإنه تعالى يخبرني بها بالإلهام أو في الرؤيا قبل الأوان. وهذا النوع من الآيات يزيد على خمسين ألف آية. (١٤) الآية الثامنة والأربعون بعد المئة حدث ذات مرة أني كنت أقرأ قصيدة ألفها نعمة الله ولي التي أنبأ فيها عن بعثتي وذكر اسمي أيضا وقال إن ذلك المسيح الموعود سيظهر في نهاية القرن الثالث عشر. ونظم بهذا الصدد بيتا فارسيا تعريبه : "إن ذلك القادم سيكون مهديا وعيسى أيضا، أي سيكون مصداقا لكلا الاسمين وسيعلن كلا الإعلانين. حين كنت أقرأ هذا البيت تلقيت أثناء قراءته تماما بالإلهام بيتا – بالفارسية - تعريبه : "أرى أن المولوي محمد أحسن الأمروهي ترك وظيفته في ولاية بهوبال لهدف وحيد وهو أن يحضر عند المسيح الموعود، المبعوث من عند الله، ويقوم بالخدمة تأييدا لدعواه. " هذه في الحقيقة كانت نبوءة تحققت فيما بعد بجلاء ووضوح تام، لأن حضرة المولوي المحترم شمر عن ساعديه لتأييد دعواي وألف لهذا الغرض كتبا في كثيرة، وقام بمناظرة الكثير من الناس، ولا يزال عاكفا على ذلك، بارك الله أعماله وجزاه على هذه الخدمة، آمين. (١٤٩) الآية التاسعة والأربعون بعد المئة: لقد وردت نبوءة في الصفحة ٥٢٢ من البراهين الأحمدية: تبختر فإن وقتك قد أتى، وإن قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا. قد مضى أكثر من ٢٥ عاما على زمن نشر هذه الكلمات التي تحتها الخط ترجمة المسيح الموعود العليا لهذا الإلهام بالفارسية ونقلناها من كتابه: الاستفتاء. المترجم.