حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 304 of 667

حقيقة الوحي — Page 304

٣٠٤ حقيقة الو. بأني أريد أن أستقيل من الوظيفة، ولكنكم قلتم بكثير من اللطف والشفقة: لا چه تقلق، سأدعو لك، والله قادر على أن يحوّل الذين يعادونك إلى أصدقاء. فيا سيدي الكريم، لقد تحقق ما قلتم تماما. والذين كانوا يعادونني من قبل أصبحوا الآن يشفعون لي بصدق القلب. وقد غيّر الله قلوبهم ببركة دعائكم. والمعجزة العظيمة الأخرى التي حدثت بدعائكم هى أن أصحاب المناصب العليا كانوا قد اعترضوا من قبل قائلين إن ناصر شاه لم يتخرج من كلية ولا يملك شهادة على نجاحه في امتحان فكيف يستحق أن يترقى في المناصب. فمن ناحية إلي هذا الاعتراض ومن ناحية ثانية وصلتني رسالة من حضرتكم جاء فيها: "لقد دعونا لك كثيرا على قدر الإمكان ففى اليوم نفسه، يا سيدي، قدمت أوراقي في المحكمة، وصادق عليها الضابط الأعلى بكل قوة وجزم. والأغرب أن أعدائي السابقين كانوا يشفعون لي. فكانت النتيجة أن أصدر القرار بكل سهولة ويسر لترقيتي منصبًا، فالحمد لله على ذلك. قد أرسلتُ أول الأمس خمسين روبية عبر البريد إلى سيادتكم، فأرجو أن تقبلوها، وادعوا لي أن ينقذني الله من الآفات ويجعل عاقبتي حسنة، آمين. " المرسل الحقير والمتواضع السيد سيد ناصر شاه، المراقب في قسم الأنهار في باره مولا في كشمير. (۱۳۹) الآية التاسعة والثلاثون بعد المئة ذات مرة بعث إلي السيد نظام الدين الحداد أحد أفراد جماعتنا من سيالكوت، رسالة من مكان إقامته قال فيها بأنه قد رُفعت ضده قضية جنائية خطيرة ولا يجد إلى الخلاص من سبيل. وأنه في حالة ذعر شديد. ويريد الأعداء سعداء جدا أن يتورط فيها. وقال أبعث إليكم هذه الرسالة يائسا تماما من الأسباب الدنيوية كلها، وقد نذرت في نفسي - إنْ كُتب لي الخلاص - أن أرسل إلى حضرتكم خمسين روبية شكرا الله تعالى. -وهم