حقيقة الوحي — Page 297
حقيقة ا ۲۹۷ ونشرت مضمون المباهلة أنا العبد الضعيف المدعو ليکهرام بن باندیت تارا سنغ شرما، مؤلف كتاب: "تكذيب البراهين الأحمدية" ومؤلف هذا الكتيب؛ أقر إقرارا صحيحًا بكامل قواي العقلية أني قد قرأت كتاب: "سرمه جشم آريا" من البداية إلى النهاية. وفهمت الأدلة الواردة فيه جيدا، ليس مرة واحدة بل عدة مرات، ت بطلانها في هذا الكتيب بناء على الدين الحق. وأقول إن أدلة المرزا المحترم لم تؤثر في قلبي شيئا كما أنها ليست من الصدق في شيء. وأقول معتبرا الإله خالق الكون موجودا وبصيرا كما ورد التعليم المبني على الهداية في الفيدات المقدسة الأربعة- إنني على يقين كامل أن روحي بل الأرواح كلها لم ولن ترى العدم أو الزوال أبدا. لم يأت أحد بروحي إلى الوجود من العدم رأي لا خالق لروحي بل جاءت إلى الوجود بنفسها منذ الأزل) وكانت ولن تزال في قدرة الله الأزلية ، كذلك فإن مادة جسمي (أي كياني المادي أو الذرات الفقرات بالخط المائل التي تتخلل "مضمون المباهلة" المسيح الموعود العليا، وليس مما كتبه ليكهرام. (المترجم) هي تعليقات موجزة من قبل سيدنا مع كافة ما أسخفه من كلام أنها كانت ولن تزال في قدرة الله الأزلية والظاهر أنه ما دامــــت الأرواح حسب اعتقاد الآريين أزلية وجاءت إلى الوجود من تلقاء نفسها قدراتها، فما علاقتها بقدرة الإله؟ إذ لا يستطيع الإله أن يزيد أو ينقص في تلك القوى ولا يستطيع التصرف فيها شيئا. وتلك الأرواح على حسب زعم الآريين- آلهـة نفسها بنفسها ولا منة عليها للإله مطلقا. اعلموا أن قول ليكهرام وأتباع ديانته الآخــــرين بـأن الأرواح تبقى في قدرة الإله الأزلي ليس إلا لستر دينهم الباطل لأن ضمير الإنسان يجرمــــه دائما على مثل هذه المعتقدات الواهية. إذا لم يكن الله خالق الأرواح وقواها و لم يكن خالق ذرات العالم وقواها فلا يمكن أن يكون إلهها. أما القول بأننا لا نستطيع أن نعتبر وخلقه في حالة تجردها (عن الأجسام لأنه لم يخلقها، غير أن الإله حين ينفخ الأرواح في الأجسام يصبح إلهها لأدائه هذه المهمة، فهو قول باطل كذلك لأن الإله الذي لم يخلق الأرواح والذرات مع كافة قدراتها لا يستقيم الدليل على كونه قادرا علـــى الأرواح عباد الله