حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 296 of 667

حقيقة الوحي — Page 296

٢٩٦ حقيقة المباهلة (۱۳۷) الآية السابعة والثلاثون بعد المئة: هذه الآية العظيمة هي مع ليكهرام. وليتضح أني دعوت بعض الآريين للمباهلة في خاتمة كتاب: سرمه جشم آريا كحل لعيون الآريا)، فكتبت أن التعليم المنسوب إلى الفيدا ليس صحيحا، وأن الآريين كاذبون في تكذيبهم القرآن الكريم، وإذا ما كانوا يدعون صحة التعليم المنسوب إلى الفيدا أو يقولون بأن القرآن الكريم ليس من عند الله والعياذ بالله فليباهلوني. وكتبتُ أيضا أن أول المخاطبين في المباهلة هو لاله مرلي دهر" الذي عُقدت المناظرة معه في هوشيار بور. والمخاطب الثاني هو لاله جيون داس، سكرتير الآريا سماج بلاهور ، ثم الآخرون من الآريا المعترف بكونهم محترمين ومثقفين. لقد نقل البانديت ليكهرام كلامي هذا في كتابه "خبط أحمدية" الذي نُشر في ۱۸۸۸م بحسب التاريخ المكتوب في نهايته و باهلني. فأورد فقرة في الصفحة ٣٤٤ من كتابه "خبط أحمدية" تمهيدا للمباهلة: "لما كان المحترم والمعظم الأستاذ مرلي دهر والمنشي جيون داس لا يجدان متسعا من الوقت لكثرة الأشغال، أحمل أنا هذه الخدمة على عاتقي بناء على طلب منهما وبرغبتي الشخصية. وعملا بقول الحكماء يجب أن يوصل الكاذب إلى عاقبته المنطقية"، أقبل الطلب الأخير (أي المباهلة لحضرة الميرزا وأطبعها هنا بغية نشرها. من الواضح أن كتابة بضعة أسطر للمباهلة لا تحتاج إلى وقت طويل. إن ملخص المباهلة هو أن يدعو المباهل الله، بذكر اسم الفريق الآخر، أن يهلك الكاذب منا. ألا يجد المستر مرلي دهر ومنشي جيون داس وقتا حتى لكتابة سطرين فقط؟ بل الحق أنهما خافـــــا الحق. أما ليكهرام فكان أعمى وسيئ الأدب لشقاوته، فجلب إلى نفسه بلاء فارتحل مــــــن الدنيا – بعد المباهلة - يوم السبت بتاريخ ٦ آذار / مارس ۱۸۹۷م، منه.