حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 284 of 667

حقيقة الوحي — Page 284

٢٨٤ حقيقة ا كان الطاعون آية على صدق المسيح الموعود فلماذا لا أصاب به أنا؟ فأصيب هذا ". أي أنه به في آخر الأمر. وقد تلقيت إلهاما يوم الجمعة عند إصابته بالطاعون ما نصه: "يموت قبل يومي سيموت قبل يوم الجمعة المقبلة. فارتحل من الدار الفانية قبل يوم الجمعة بتاريخ ٨ ديسمبر / كانون الأول ١٩٠٢م الساعة الخامسة والنصف صباحا. وقد نُشر هذا الإلهام قبل موته على نطاق واسع، ونُشر في جريدة "الحَكَم أيضا. ثم تلقيت على إثر ذلك إلهاما آخر نصه: سلام" عليك يا إبراهيم سلام على أمرك، صرت فائزاً". " منهم (۱۳۰) الآية الثلاثون بعد المئة: لقد دعوت في كتابي "عاقبة آتهم" عديدا من المشايخ المعارضين إلى المباهلة بذكر أسمائهم وقد كتبت في الصفحة ٦٦ منه أنه إذا باهلني أحد فسأدعو الله تعالى أن يصاب بعضهم بالعمى وبعضهم بالفالج وبعضهم بالجنون، وأن يموت بعضهم بلدغ حية ويهلك بعض منهم بموت مفاجئ ويلقى بعضهم الإهانة ويتعرض بعضهم للخسارة في أنهم لم يجرؤوا على المباهلة كالأبطال ولكنهم ظلوا يشتمون ومع الأموال. ويسبون ويكذبون من وراء ظهرنا فكان منهم رشيد أحمد الكنكوهي الذي لم يكتف بالقول: "لعنة الله على الكاذبين فقط، بل سماني أيضا شيطانا في أحد نشراته. فكانت النتيجة أنه ما بقي من المشايخ المعارضين البالغ عددهم ٥٢ شيخا، حيا إلى يومنا هذا إلا عشرون فقط، وهم أيضا معرضون لبلاء من البلايا. أما البقية فقد ماتوا جميعا. لقد عمي المولوي رشيد أحمد أولا ثم مات بلدغ حية كما ورد في دعاء المباهلة ومات المولوي شاه دين بعد أن أصيب بالجنون، ومات المولوي غلام دستغير بالمباهلة من طرفه هو فقط. أما الأحياء منهم فلا يخلون من الآفات المذكورة آنفًا مع أنهم ما باهلوا بطريقة مسنونة. (۱۳۱) الآية الواحدة والثلاثون بعد المئة : لقد سبق أن قرأتم في كتابي هذا أني تنبأت ذات مرة عن بشبمر داس - أخو شرمبت الكهتري – أنه لن يُبرأ كليا من قضية جنائية رفعت ضده إلا أن عقوبة سجنه ستخفف إلى النصف.