حقيقة الوحي — Page 269
٢٦٩ أولا: نبوءة نُشرت في كتابي "بركات الدعاء" في حياة ليكهرام وتخبر بقتله منه بوضوح تام ونصها: "عجل جسد له خوار، له نصب وعذاب"، أي يخرج صوت محض لا روحانية فيه، وسيُعذب بعذاب عُذب به عجل السامري. والكل يعرفُ أن عجل السامري قد مُزّق تمزيقا ثم أُحرق ثم أُلقي في النهر. ففي النبوءة إشارة واضحة وصريحة إلى قتل ليكهرام لأنه قد قُدِّر له عذاب مثلما قدر لعجل السامري. والنبوءة الأخرى التي تخبر عن قتل ليكهرام مبنية على الكشف المسجل على هامش كتاب "بركات الدعاء". وهو كما يلي: رأيت بتاريخ ٢ أبريل/نيسان عام ١٨٩٣م شخصا عملاقا مرعب الشكل وكأن وجهه يقطر دما وهو ليس إنسانا بل أحد الملائكة الشداد الغلاظ قام أمامي كان مظهره يثير الفزع " والرعب في القلوب. كان يبدو لي كشخص دموي فسألني: "أين ليكهرام؟" وذكر أيضا اسم شخص آخر وسأل عن مكانه. * عندها فهمت أن هذا الرجل قد أُسندت إليه مهمة عقاب ليكهرام والشخص الآخر. انظروا صفحة غلاف کتاب بركات "الدعاء" طبعة أبريل / نيسان ۱۸۹۳م. ثم هلك ليكهرام مقتولا بتاريخ ٦ مارس/آذار ۱۸۹۷م. وقد طُبع ونُشر هذا الكشف في كتاب بركات الدعاء قبل موته بنحو خمس سنوات. وليكن معلوما أيضا أن نبأ هلاك ليكهرام لم يكن نبأ فقط، بل كنت قد دعوت أيضا لهلاكه، وتلقيت من الله تعالى جوابا أنه سيُهلك في غضون ست سنوات. ولو لم يتجاوز الحدود في إطالة اللسان ولم يشتم نبينا علنا لمات * الحاشية : لا أدري إلى الآن من هو هذا الشخص. لقد ذكر هذا الملاك الدموي هذا الشخص أيضا ولكني نسيته. لو تذكرته الحذرته ورغبته في التوبة بالنصح والموعظة إن استطعتُ. ولكن يبدو من القرائن أن ذلك الشخص أيضا كان ظلا لليكهرام – أو قــــل بروزه إن شئت - ومثيله في الإساءة وكيل الشتائم، والله أعلم. منه.