حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 268 of 667

حقيقة الوحي — Page 268

٢٦٨ حقيقة الوح ذلك إشارة إلى أن عجل السامري كان قد مزق إربا يوم السبت، وهذا ما سيحدث مع ليكهرام بالضبط، وكان ذلك إشارة إلى قتله، فقتل يوم السبت. وقبل ذلك بيوم واحد أي يوم الجمعة كان عيدا عند المسلمين، كذلك قد قطع عجل السامري أيضا يوم السبت الذي كان يوم عيد اليهود. وكما أُحرق عجل السامري بعد تمزيقه كذلك تمامًا أُحرق جثمان ليكهرام أيضا بعد أن قطع إربا. فالقاتل مزق أمعاءه أولا، ثم وسع الجرّاح الجرح أكثر، ثم أحرق جثمانه في نهاية المطاف وأُلقيت عظامه في النهر. ولقد شبهه الله تعالى بعجل السامري لأن العجل كان بلا روح وكان مثل اللعبة التي يخرج منها الصوت بالضغط على زر. فيقول الله تعالى إن ليكهرام كان بلا روح، أي لم تتطرق إليه حياة روحانية وكان صوته مثل عجل السامري فقط ولم يحظ بالعلم الحقيقي والمعرفة الحقيقية والعلاقة الصادقة والحب الصادق مع الله تعالى. كان خطأ الآريين أنهم نصبوا شخصا بلا روح - لم تكن فيه روح الروحانية وكان ميتا محضا في مقام يجب أن يحتله حي. ولذلك كانت عاقبته مثل عجل من السامري. عندما نشرت هذه النبوءة هاجمتني بعض الجرائد؛ فمثلا هاجم مدير جريدة أنيس هند" الصادرة في ميرته في عددها الصادرة في ٢٥ مارس/آذار ۱۸۹۳م قائلا بأنه إذا أصيب ليكهرام بالصداع أو الحمى الخفيفة لقيل إن النبوءة قد تحققت. فقلت ردا على ذلك في كتابي "بركات الدعاء" إنه لو أصيب بشيء خفيف لاستحققت أنا عقابا. ولكن إذا تحققت النبوءة بصورة بدت فيها آية غضب الله بجلاء فاعلموا أنها من عند الله. ولقد نشر هذا الجواب في الصفحة الأولى من كتاب بركات الدعاء، فانظروا فيه إذا شئتم. أما السؤال: ما هي النبوءات التي يثبت منها أنه سيُقتل؟ فليتضح أنها ثلاث نبوءات.