حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 266 of 667

حقيقة الوحي — Page 266

٢٦٦ حقيقة الوحي = المعقول أبدًا أن يظلوا ساكتين إلى هذه الفترة الطويلة مع كونهم أعداء ألداء إن لم يكونوا شهود عيان على تحقق النبأ. فلماذا ظلوا ساكتين صامتين منذ عام ١٨٨٤م إلى اليوم (أي عام (١٩٠٦م) مع معرفتهم أننا كتبنا أسماءهم شهود عيان مرارا وتكرارا في الكتب والإعلانات؟ كان من حقهم أن يكذبوا كافة الشهادات التي كتبناها في البراهين الأحمدية مقرونة بأسمائهم. علما أن شهادات هؤلاء الهندوس الثلاثة عن النبوءة مسجلة في البراهين الأحمدية، أولهم لاله شرمبت كهتري، والثاني ملاوا مل كهتري، والثالث بشنداس من البراهمة. والمراد من الآريا المذكورين في البراهين الأحمدية هم هؤلاء الثلاثة بالإضافة إلى بعض الآخرين في بعض الأماكن. ولقد وردت في النبوءة جملة إنجليزية وهي أيضا بمنزلة آية لي لأني لا أعرف الإنجليزية بتاتا. فقد وضح الله تعالى المراد من النبوءة على أحسن وجه ببيانها بالأردية والعربية والإنجليزية معا. وهي آية عظيمة لكن للذين ليست على عيونهم حجب التعصب. (١٢٥) الآية الخامسة والعشرون بعد المئة وليتضح أن آية موت بانديت ليكهرام أيضا من الآيات المهيبة والقاهرة. وإن مصدر النبوءة الأساسية عنه هو كتبي مثل "بركات "الدعاء" و"كرامات الصادقين" و"مرآة كمالات الإسلام" التي أنبئ فيها قبل الأوان أن ليكهرام سيرتحل من هذه الدنيا في غضون ستة أعوام. وأن يوم قتله سيكون اليوم الذي يلي العيد (أي يوم سبت). ولقد حدّد ذلك ليدل يوم العيد الذي كان يوم الجمعة، على أن اليوم الذي يحتفل فيه المسلمون بعيدين، سيحل في اليوم الذي يليه ببيت الهندوس مأتمان. * وهذه * لقد قتل ليكهرام يوم السبت، وكان يوم الجمعة الذي سبقه يوم عيد الفطر. والمعلوم أن الجمعة في حد ذاته عيد للمسلمين. فكانت في ذلك إشارة إلى أن اليوم الذي سبق قتل ليكهرام سيكون بمنزلة عيدين للمسلمين. وفي اليوم الذي يلي هذين العيدين سوف يحل مأتمان في بيت الآريا الهندوس أولا : لأن زعيمهم هلك، وثانيا: لأنه بتحقق النبوءة ثبت بطلان دينهم. منه.