حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 264 of 667

حقيقة الوحي — Page 264

٢٦٤ حقيقة ا ملتري غازيت" الصادرة في لاهور بالإنجليزية هذا المقال شهادةً على تفوقه. كذلك أدلت قرابة عشرين جريدة أردية بالشهادة نفسها، وكان على ألسنة جميع الناس ما عدا المسيحيين المتعصبين أن المقال فاق الجميع. ولا يزال مئات من الناس يشهدون إلى اليوم الشهادة نفسها. مع باختصار، تحققت نبوءتي بشهادة كل فرقة وشهادة الجرائد الإنجليزية أن المقال قد فاق كل المحاضرات والمقالات كانت هذه المبارزة مثل مبارزة موسى السحرة؛ إذ إن أصحاب الأفكار المختلفة قد قرأوا مقالات عن أديانهم، منهم المسيحيون وأتباع الهندوسية من فئة سناتن دهرم وآريا وبراهمو والسيخ أيضا بالإضافة إلى بعض معارضينا من المسلمين. فصنع الجميع حيات خيالية من عصيهم، ولكن لما ألقى الله تعالى بيدي عصا صدق الإسلام على هيئة محاضرة مليئة بالمعارف المقدسة أمامها صارت حيةً ولقفت الحيات الأخرى كلها. ولا يزال مقالي يُذكر إلى اليوم بالمديح والثناء، فالحمد لله على ذلك. (١٢٤) الآية الرابعة والعشرون بعد المئة في زمن تأليف "البراهين الأحمدية" حين لم يكن للناس عليَّ من إقبال قط ولم أكن معروفا في الدنيا، احتجت بشدة ذات مرة إلى النقود، فدعوت الله تعالى بهذا الشأن فتلقيت إلهاما: سأري القدرة بعد عشرة أيام، ألا إن نصر الله قريب، في شائل مقياس. Then will you go to Amritsar أي ستأتي النقود بعد عشرة أيام حتما ولن يأتي قبلها شيء. وكما أن الناقة عندما تريد أن تضع، ترفع ذنبها لتشير إلى أنها على وشك الوضع، كذلك إن نصر الله قريب. ثم قال تعالى بالإنجليزية إنك ستسافر إلى أمْرتُسَر بعد أن تأتيك النقود بعد عشرة أيام. فسردت هذا النبأ من الآريا الهندوس أي شرمبت وملاوامل و بشنداس، وأخبرتهم أن هذه النقود ستأتي عبر البريد ولن يأتي شيء إلى عشرة أيام. وعلاوة على هؤلاء الهندوس حكيت النبأ لكثير من المسلمين أيضا قبل الأوان وأعلنته على نطاق واسع، لأنه كان يحتوي على أمرين غاية في الغرابة. لثلاثة