حقيقة الوحي — Page 263
٢٦٣ هندوسي لقد دعا حواريو عيسى ال: "خبزنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ"، أما ربنا الكريم فيعطينا الخبز كل يوم بغير دعاء أيضا. وكما قال الملاك إن هذا الخبز لك وللدراويش معك، لذا فإن الله الكريم يرسل لي وللدراويش معي ضيافة من عنده كل يوم، وإن ضيافته لنا كل يوم لهي آية متجددة. (۱۲۳) الآية الثالثة والعشرون بعد المئة ذات مرة جاءني في قاديان لا أذكر اسمه * وقال : أريد أن أعقد مؤتمرا دينيا *. فاكتب مقالا حول ميزات دينك حتى يُقرأ في المؤتمر. فاعتذرت عن ذلك، ولكنه أصر كثيرا على أن أكتب شيئا. ولما كنت أعلم يقينا أني لا أستطيع أن أعمل شيئا بقوتي بل لا أملك القوة أصلا، ولا أستطيع أن أنطق بشيء دون أن يُنطقني الله، ولا أقدر على أن أرى شيئا إلا أن يُرينيه و دعوت الله تعالى أن يلقي في قلبي الله مضمون مقال يفوق جميع المقالات. فوجدت بعد الدعاء أن قوة نفخت في نفسي، وشعرت بحركة قوة سماوية بداخلي. وجميع الأصدقاء الذين كانوا موجودين عند ذاك يعرفون جيدا أني لم أكتب مسودة للمقال. بل أخذت القلم وكتبتُ كل شيء ارتجالا، وكنت أكتب بسرعة هائلة حتى تعذر على الناسخ نسخه بالسرعة نفسها. وحين أنهيت المقال تلقيت من الله تعالى وحيا جاء فيه: "لقد فاق المقال". فملخص الكلام أنه حين قُرئ المقال في المؤتمر كانت حالة من الوجد مستولية على المستمعين وكانت أصوات الإعجاب والتقدير تتصاعد من كل حدب وصوب حتى خرج بصورة عفوية من فم هندوسي كان يترأس الجلسة: لقد فاق المقال جميع المقالات الأخرى. وقد نشرت الجريدة "سول ايند * تذكرت الآن أن اسمه كان سوامي شوغن شندر. منه. كان اسمه كما أعلن: "دهرم مهوتسو المؤتمر الأعظم للأديان"، منه. لما كان المقال يتحدث عن كل جانب من جوانب الأسئلة الخمسة المعلنة فما كفــــاه الوقت المحدد لقراءته، وأضيف يوم آخر لهذا الغرض نزولا عند رغبــة ملحـــة أظهرهـا الحضور بصدور منشرحة، وكانت آية على نيل المقال قبولا عاما، منه.