حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 249 of 667

حقيقة الوحي — Page 249

٢٤٩ والقرينة الثانية على ذلك هي الفقرة التالية في الإلهام أي: "لا تهنوا ولا أن تحزنوا". ويتبين منها أن هذين الموتين سيسببان لنا الحزن والألم. والواضح الإنسان لا يحزن على موت العدو. وعندما كان المولوي صاحبزاده عبد اللطيف في قاديان تلقيت عنه إلهاما نصه: "قتل خيبةً وزيد هيبةً" أي سيُقتل في حالة اليأس من المعارضين، وأن قتله سيكون جد مهيب. (١١٤) الآية الرابعة عشرة بعد المئة تلقيت إلهاما عن تفشي الطاعون ونصه: "الأمراض تشاع والنفوس تُضاع، فليتأكد من شاء من أني نشرت هذا الإلهام في جريدة "الحكم" و"البدر" قبل تفشي الطاعون. ثم حمي وطيس الطاعون في البنجاب كثيرا حتى خربت بيوت كثيرة بسبب الوفيات. (١١٥) الآية الخامسة عشرة بعد المئة: هناك نبوءة عن حلول الطاعون في كتابي "سراج منير" ونصها: "يا مسيح الخلق عدوانا". أي يا أيها المسيح الذي أرسل لصالح الخلق انتبه إلى الطاعون النازل علينا. ثم تفشى الطاعون بشدة وكثرة وفرّ إلي ألوف من عباد الله خوفا منه وكأن على ألسنتهم: "يا مسيح الخلق عدوانا". وهذه النبوءة مسجلة في كتابي "سراج منير" وبالإضافة إلى ذلك أطلع عليها مئات الناس قبل تحققها. (١١٦) الآية السادسة عشرة بعد المئة: لقد جرى على لساني صباح ذات يوم وحي من الله: عبد الله خان ديره إسماعيل خان. وأُلقي في قلبي أن شخصا بهذا الاسم سوف يرسل بعض النقود اليوم فذكرت هذا الإلهام لبعض الهندوس الذين ينكرون استمرار الوحي، وقد ختموا على أشياء كثيرة بعد الفيدا. وقلت لهم إذا لم تأت هذه النقود اليوم فلستُ على الحق. فقال أحد هؤلاء الهندوس اسمه بشن داس من فئة البراهمة ويعمل في هذه الأيام جابيا على الأراضي - أنا سأتأكد من هذا الأمر وسأذهب شخصيا إلى مكتب البريد. وكان البريد في تلك الأيام يصل قاديان الساعة الثانية بعد الظهر، فذهب إلى مكتب البريد في تلك الساعة بالتحديد وجاء بالجواب وهو في أكبر حيرة