حقيقة الوحي — Page 248
٢٤٨ حقيقة الوح الحكم خرجتُ أنا من المحكمة لأمر هام وكان القاضي حديث العهد ولم يعرف خلفية القضية وتفاصيلها وقدم خصومك أمامه حكما سابقا حيث سُمح للورثة أن يقطعوا الأشجار من مزرعتهم دون إذن من مالك الأرض، فألغى القاضي القضية نظرا إلى هذا الحكم وصرَفَهم. وحين عدتُ طلب مني القاضي أن أكتب الحكم في السجلات. عندما قرأت الحكم قلت للقاضي: لقد صدر منك خطأ كبير، لأن الحكم السابق الذي بنيت عليه حكمك قد ألغته محكمة التمييز. ولقد خدعك المدَّعَى عليهم، وأحضرت له فورا حكم محكمة التمييز من السجلات. فمزق القاضي حكمه السابق دون أدنى تردد وأصدر حكما جديدا لصالحك. تشهد على هذه النبوءة جماعة من الهندوس وكثير من المسلمين أيضا. كما يشهد عليها شرمبت نفسه الذي جاءني من قبل مسرورا بأن القضية قد رفضت، فالحمد لله على ذلك. إن أفعال الله تظهر بقدراته العجيبة. لقد ظهرت عظمة هذه النبوءة مع عدم حضور أحد المحكمة من قبلنا، فأصدر القاضي حكما غير صائب لصالح خصومي. والحق أن الله تعالى قد أراد أن يحدث كل ذلك، وإلا لما وُجدت في النبوءة هذه القوة والعظمة الخارقة. (۱۱۳) الآية الثالثة عشرة بعد المئة جاءت في البراهين الأحمدية نبوءة نصها: "شاتان" تُذبحان وكل من عليها فان هذه النبوءة مسجلة في البراهين الأحمدية الذي نُشر قبل ٢٥ عاما لم أعرف معناها إلى مدة طويلة، بل اعتبرتُ أحداثًا أخرى مصداقا لها بناء على الاجتهاد فقط ولكن حين قتل المولوي صاحبزاده عبد اللطيف وتلميذه البار الشيخ عبد الرحمن ظلما من حاكم كابول عندها تبين لي كوضوح النهار أن هذين الصالحين هما مصداقها. لأن كلمة "الشاة" قد أُطلقت في كتب الأنبياء على الإنسان الصالح فقط. ولم يُستشهد في جماعتنا إلى الآن سوى هذين الصالحين. أما الذين لا زالوا خارج جماعتنا وهم محرومون من الدين والأمانة فلا يمكن أن تُطلق عليهم كلمة "الشاة".