حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 230 of 667

حقيقة الوحي — Page 230

۲۳۰ حقيقة ا المباهلة. ويجب أن يُسأل عبد الحق أيضا ما هي البركة التي نالها بعد المباهلة. أقول صدقا وحقا إنها لمعجزة واضحة يمكن أن يراها الأعمى أيضا ولكن الأسف كل الأسف على الذين هم في الليل مبصرون وفي النهار يعمون لا تزال أمطار من البركات تنزل عليَّ منذ يوم المباهلة، كما خاطبني الله وقال: سأمطرُ لك من السماء وأخرجُ من الأرض. وكذلك عاملني وأعطاني من النعم وأظهر لي من الآيات ما لا أستطيع إحصاءه. ووهب لي عزة بحيث يأتيني بتواضع مئات الألوف من الناس. " (۹۳) الآية الثالثة والتسعون هي نبوءة عن أمور الوراثة؛ وهي أن بعضا من الذين كانوا شركاء في أملاكنا في قاديان منذ أجيال دون أن يكون لهم حق التصرف فيها رفعوا دعوى في محكمة غورداسبور من أجل الحصول على حق التصرف. فدعوت الله تعالى ليفشلوا في القضية، فقال تعالى في الجواب ما نصه: "أجيب كل دعائك إلا في شركائك عندها علمت أن الدعوى ستحسم في نهاية المطاف لصالحهم إما في هذه المحكمة أو في غيرها. لقد نزل هذا الإلهام بقوة حتى ظننت أن أناسا آخرين في الحارة قد سمعوه أيضًا. وبعد اطلاعي على مشيئة الله ذهبت إلى البيت وحكيت القصة كلها لأهلي جميعا بحضور أخي ميرزا غلام قادر الذي كان حيا آنذاك. فقال: لقد أنفقنا مبالغ باهظة في متابعة القضية فلو قلت هذا من قبل لما رفعناها أصلا ولكن كلامه هذا كان عابرا فقط إذ كان واثقا من الفوز فيها. فحُسمت القضية في حقه في محكمة الاستئناف ولكن المدعين فازوا في المحكمة العليا، وغُرِّمنا بنفقات المحاكم كلها، وبالإضافة إلى ذلك اضطررنا لتسديد المبلغ الذي كنا قد اقترضناه لمتابعة القضية. وهكذا تكبّدنا خسارة آلاف الروبيات فحزن بذلك أخي كثيرا، لقد تلقيت الإلهام في الأردية أيضا بالكلمات نفسها. والإكرام الذي أكرمني الله تعالى به في هذا الإلهام غني عن البيان إن كلمات كهذه تُستخدم إظهارا للح ، وتُستخدم للخواص ولا تُستخدم لكل شخص منه.