حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 216 of 667

حقيقة الوحي — Page 216

٢١٦ حقيقة الو. بالجنون مثل المولوي شاه دين اللدهيانوي، والمولوي عبد العزيز والمولوي محمد والمولوي عبد الله اللدهيانوي؛ فقد مات هؤلاء الثلاثة الذين كانوا من أشد المعارضين. كذلك مات المولوي عبد الرحمن محيي الدين من لكهوكي بعد إلهامه القائل بأن عذاب الله سينزل على الكاذب. (۷۳) الآية الثالثة والسبعون كذلك باهلني المولوي غلام دستغير القصوري من طرف واحد، ودعا في كتابه أن يهلك الله الكاذب. فهلك بنفسه بعد هذا الدعاء ببضعة أيام ما أعظم هذه المعجزة للمشايخ المعارضين لو كانوا يفهمون (٧٤ ) الآية الرابعة والسبعون مات المولوي محمد حسن من "بهين" حسب نبوءتي كما كتبتُ بالتفصيل في كتابي "مواهب الرحمن". (٧٥) الآية الخامسة والسبعون : سجلت في الصفحة ٣٥ إلى ٣٨ من كتابي "نور الحق" نبوءة أن الله أنبأني أن الكسوف والخسوف الذي وقع في رمضان إنما هو مقدمة للعذاب المقبل؛ فتفشى الطاعون في البلاد حسب النبوءة وقد مات به إلى الآن نحو ثلاث مئة ألف شخص. (٧٦) الآية السادسة والستون : لقد أنبأ الله عنى في "البراهين الأحمدية" ما نصه: "ألقيتُ عليك محبة مني، ولتُصنَع على عيني. يعود زمن هذا الإلهام إلى زمن لم يكن هناك شخص واحد على صلة بي ثم تحقق بعد مدة من الزمن، وقد خلق الله ألوفا من الذين ملأ قلوبهم بجي، فضحى بعضهم بحياته من أجلي، وتكبد بعضهم خسائر مالية، وأُخرج بعضهم من أوطانهم وعُذبوا وأُوذوا. ويؤثرني ألوف منهم على نفوسهم ويقدمون لي أحب أموالهم إليهم. * وأرى * كنت قد وصلت إلى هنا في الكتابة وأكملت هذه الجملة إذ جاءت رسالة من أحـــــد المخلصين الصادقين من جماعتي ومادامت رسالته قد وصلت عند كتابة هذه الجملة تماما وتناسب الحال تماما فأكتبها فيما يلي، وقد جاء فيها: "إن أكبر أمنيتي هي أن أكون في الجماعة المباركة تحت ظلكم يوم القيامة كما هو الحال الآن، آمين. يا سيدي، الله أعلم أني أحبكم لدرجة فدائكم بجُلّ مالي وبنفسي، وفدائكم بألف روح، فداكم إخوتي وأبي.