حقيقة الوحي — Page 215
۲۱٥ يقع الله، والعياذ بالله، في خطأ؟! لماذا ينزل غضب الله على الصالحين مثلهم فيتخطفهم الموت ويصيبهم الذل والخزي أيضا؟! ويقول ميان معراجدين كان هناك شخص اسمه كريم بخش يشتغل مقاولا في لاهور وكان كثيرا ما يستخدم كلمات نابية ومسيئة في حق المسيح الموعود ال. وقد نصحته كثيرا لكنه لم يتورع فصار صيدا للموت في عز شبابه. يقول سيد حامد شاه السيالكوتي : كان الحافظ سلطان السيالكوتي عدوا لدودا لحضرتكم، وهو الذي أراد أن يلقي الرماد على حضرتكم عند مرور مطيتكم في سيالكوت. فهلك مصابا بطاعون شديد في العام نفسه أي ١٩٠٦م، كما هلك تسعة أو عشرة أفراد من عائلته أيضا بالطاعون. ويعلم الجميع في مدينة سيالكوت أن الحكيم محمد شفيع الذي بايع ثم ارتد وأسس مدرسة القرآن أيضا، كان من أشد معارضيكم. لم يستقم هذا الشقي على البيعة بسبب أهوائه النفسية، وتحالف مع ألد الأعداء من حارة لوهاران في مدينة سيالكوت. وفي الأخير صار عرضة للطاعون. وكذلك مات بالطاعون كل من زوجته وأمه وأخيه واحدًا بعد الآخر، كما هلك الذين كانوا يدعمون مدرسته. كذلك هلك بعد الإصابة بطاعون شديد ميرزا سردار بيك السيالكوتي الذي كان قد تجاوز في بذاءة اللسان والجرأة كل الحدود، والذي كان الاستهزاء والسخرية شغله الشاغل كما كان دائم الطعن والجسارة. وذات يوم قال لأحد أفراد الجماعة على سبيل الازدراء: لماذا تكثرون من ذكر الطاعون إلى هذا الحد؟ لن أؤمن بكم إلا إذا أصبتُ به أنا شخصيا فمات بالطاعون بعد ذلك بيومين فقط. (۷۲) الآية الثانية والسبعون : لقد هلك بعذاب الله بعض الأعداء الألداء الذين قالوا مباهلين: لعنة الله على الكاذبين؛ منهم المولوي رشيد أحمد الكنكوهي الذي عمي أولا ثم مات بلدغ حية وبعضهم ماتوا بعد أن أصيبوا