حقيقة الوحي — Page 212
۲۱۲ حقيقة الوح (٦٩) الآية التاسعة والستون كتبت في كتابي "حمامة البشرى"، الذي ألف قبل تفشى الطاعون بسنوات عديدة، أني دعوت لتفشي الطاعون؛ فتفشى في البلد كله استجابةً لدعائي. (۷۰) الآية السبعون: لقد أنبأني الله تعالى في "البراهين الأحمدية" عن انتشار الطاعون نتيجة تكذيب الناس إياي، فانتشر في البنجاب بعد ٢٥ عاما من ذلك. (۷۱) الآية الحادية والسبعون: التي كتبتها في الصفحة ٦٢ كتابي "سر الخلافة" ، وهي أني دعوت ليصيب الطاعون المعادين، أي المعادين الذين ما لهم في الهداية من نصيب. وبعد مرور عدة أعوام من هذا الدعاء ساد الطاعون هذا البلد فغادر بعض من الأعداء الألداء الدنيا. وكان الدعاء كالتالي: وخذ رب من عادى الصلاح ومفسدا ونزل عليه الرجز حقًا ودمر وفرج كروبي يا كريمي ونجني ومزق خصيمي يا إلهي وعفر كذلك جاء في كتابي: إعجاز أحمدي" النبوءة التالية: نزاغ" (انظروا البراهين الأحمدية ص ٤٧٢) أي أن هذا الشاهد سيسبب دمارا. وأفهمتُ أن هناك قضية ما سترفع ويريد صاحبها أن يجعلني شاهدا فيها. فذكرت كل هذه الأمور لميان نور أحمد قبل تحقق النبوءة. في ذلك اليوم كان نور أ أحمد مستعدا للسفر إلى أمر تسار، ولكن المطر حال دون إرادته. ففي المساء جاءت بحضوره رسالة من المدعو رجب علي مدير مطبعة "سفير هند" في أمر تسار، مرفقةً مع استدعاء باسمي للإدلاء بالشهادة. فعلم من ذلك أن القسيس رجب علي قد جعلني شاهدا في القضية. كانـــــت الدعوى وكانت شهادتي مدعاة لدمار المدعى عليه. فهذا كان معنى إلهام: "هذا شاهد نزاع". وبذلك سمع الحافظ نور أحمد الذي كان من معارضينا - النبوءة وشهد تحققها أيضا. " (الناشر) حقا لقد تنبأت بهذه النبوءة حين لم يكن للطاعون أثر قط في أي مكان في البلـــد. انظــــر كتابي "سر" الخلافة، منه.