حقيقة الوحي — Page 207
۲۰۷ (٤٧) الآية السابعة والأربعون : هي أن شخصا يسمى جراغ دين الساكن في جامون دخل في مريدي ثم ارتد وادّعى كونه رسولا وقال إنه رسول عيسى العليا، وسماني دجالا وقال إن عيسى الله أعطاه عصا ليقتل بها هذا الدجال. أما أنا فأنبأتُ عنه أنه سيهلك بمرض غضب الله - أي الطاعون وسيدمره الله تدميرا. فهلك بالطاعون مع ابنيه بتاريخ ٤ أبريل/نيسان عام ١٩٠٦م. (٤٨) الآية الثامنة والأربعون : هي أني كنت قد تنبأتُ عن مرزا أحمد بيك الهوشيار بوري أنه سيموت في غضون ثلاثة أعوام فمات في مدة ثلاثة أعوام بالضبط. (٤٩) الآية التاسعة والأربعون : هي أني أنبأت عن الزلزال، وقد نُشر في جريدتي "الحكم" و"البدر" أن زلزالا قويا سيقع قريبا ويسبب دمارا شاملا في بعض مناطق البنجاب وكلمات النبوءة كانت "هزّة الزلزال، عفت الديار محلها ومقامها. " فتحققت هذه النبوءة بتاريخ ٤ أبريل/نيسان عام ١٩٠٥م. (٥٠) الآية الخمسون: هي أني كنت قد تنبأت بنبوءة أخرى أن بعد هذا الزلزال سيقع زلزال آخر في فصل الربيع. الكلمات الموحى بها في هذه النبوءة هي: "حل فصل الربيع من جديد وتحقق كلام الله مرة أخرى. "فوقع هذا أخرى. "فوقع الزلزال بتاريخ ۲۸ شباط / فبراير عام ١٩٠٦م وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والأموال. (٥١) الآية الحادية والخمسون: هي أني تنبأت بنبوءة أخرى أيضا أن زلازل متتالية ستحدث إلى فترة من الزمن وأن أربعة منها تكون كبيرة وأما الخامس فيكون نموذجا للقيامة. فلا تزال الزلازل تضرب باستمرار وقلما يمضي شهران دون أن يقع زلزال. واعلموا يقينا أن زلازل شديدة مقبلة، ولا سيما الخامس الذي يكون نموذجا للقيامة. وخاطبني الله وقال: كلها آيات على صدقك. انظروا الكتيب دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء منه.