حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 203 of 667

حقيقة الوحي — Page 203

۲۰۳ (۲۹) الآية التاسعة والعشرون: نبوءة عن انحطاط "لاله جندو لال" المساعد الإضافي للقاضى في غورداسبور حيث نُقل عمله من غورداسبور وأرسل إلى محكمة في ملتان. (۳۰) الآية الثلاثون كان هناك شخص باسم دوئي من سكان أميركا يدعي النبوة، وكان عدوا للإسلام وكان يزعم أنه سيستأصله، وكان يؤله ال، فكتبت إليه أن يباهلني وكتبت أيضا أن الله تعالى سيدمره سواء أَباهَل أم لم يباهل فنُشرت نبوءتي في عدة جرائد في أميركا كما نشرت في مجلتنا الصادرة بالإنجليزية أيضا، فكانت النتيجة أن حرم دوئي من مئات الألوف من الأموال التي كان يمتلكها، وأصابته ذلة وأصيب بمرض الفالج حتى تعذر عليه أن يخطو خطوة واحدة، بل أصبح يُحمل من هنا إلى هناك. وقد قال الأطباء الأميركان إن مرضه عضال لا يُعالج ولعله يفارق الحياة في غضون عیسی بضعة أشهر. (۳۱) الآية الحادية والثلاثون: نبوءة عن براءتي في قضية زائفة بتهمة القتل التي رفعها ضدي الدكتور مارتن كلارك. فقد بُرِّئَت ساحتي حسب النبوءة. (۳۲) الآية الثانية والثلاثون: نبوءة عن قضية الضريبة؛ إذ وشى بي بعض الأشرار عند الحكومة وقالوا إن دخله يُعَدُّ بألوف الروبيات فيجب أن تُفرض عليه ضريبة. وقد أنبأني الله تعالى بأنهم سيفشلون في ذلك فكان كما قال. (۳۳) الآية الثالثة والثلاثون : قد رَفَعت الشرطة ضدي قضية جنائية في محكمة السيد دوئي نائب المفوض في محافظة غورداسبور، وقد أنبأني الله تعالى أن آمال القائمين بهذه المحاولة سوف تبوء بالفشل فكان كذلك. وفي ذلك خاطبني الله تعالى قائلا ونصه: "إنا تجالدنا فانقطع العدو وأسبابه". والمراد من العدو هنا هو نائب المفتش الذي رفع ضدي قضية زائفة فهلك أخيرا بالطاعون. (٣٤) الآية الرابعة والثلاثون هي أنه توُفِّي أحد أبنائي فأبدى المعارضون كعادتهم سعادة كبيرة على وفاته. فبشرني الله تعالى وقال: سيولد لك ابن آخر