حقيقة الوحي — Page 202
۲۰۲ حقيقة الوحـ رؤيا ثلاث مرات وأراني أن العدو أعدَّ لذلك ثلاثة حماة لتوهين وإعنات. ورأيت كأني أُحضرتُ محاكمة كالمأخوذين، ورأيت أن آخر أمري نجاة بفضل رب العالمين، ولو بعد حين. وبُشْرتُ أن البلاء يرد على عدوي الكذاب المهين. فأشعت كل ما رأيت وألهمت قبل ظهوره في جريدة يُسمى "الحكم"، وفي جريدة أخرى يُسمى "البدر"، ثم قعدت كالمنتظرين. وما مرّ على ما رأيت إلا سنة فإذا ظهر قدر الله على يد عدو مبين اسمه "كرم دين". . . وقد ظهر بعض أنبائه تعالى من أجزاء هذه القضية. فيظهر بقيتُها كما وعد من غير الشك والشبهة. " أي قد رفع ضدي قضايا جنائية زائفة وستثبت براءتي فيما رفع من قضايا وسيُحكم عليه بالعقوبة في نهاية المطاف. يتبين من هذه العبارة أنني إلى ذلك الحين ما كنتُ قد نجوت وما برئت ساحتي من تلك القضايا التي رفعها، وما كان قد حُكم عليه بعقوبة بل كل هذا الكلام كان نبوءة. لقد جاء في النبوءة المذكورة أعلاه أن كرم دين سيرفع ضدي قضايا جنائية لأعاقب وسيؤازره فيها الله من كثير من مساعديه، ولكنه هو الذي سيعاقب في نهاية المطاف وسينجيني شره، وهذا ما حدث بالضبط. ففكروا الآن، هل في وسع إنسان أو شيطان أن يتنبأ بمثل هذه النبوءة التي تحكم بعزتي وذلة عدوي؟ (۲۸) الآية الثامنة والعشرون: النبوءة عن أولاد آتما رام. فقد مات بحسبها ابناه في غضون ۲۰ يوما. الشهود على هذه النبوءة هم أفراد الجماعة الذين حضروا القضية معي في غورداسبور. " يتبين من تواريخ القضايا التي رفعها كرم دين وصدر الحكم فيها في المحكمة في مدينــــة جهلم وغور داسبور أن النبوءات عن إدانة كرم دين وبراءتي كانت قد نُشرت في كتـــابي "مواهب الرحمن قبل الحكم فيها. ومن شاء فليراجع المحكمة للتأكد من تواريخ الحكم. ويشهد على تحقق هذه النبوءة المولوي ثناء الله الأمر تساري والمولوي محمد وغيرهما الذين حضروا محكمة القاضي آتما رام. منه.