حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 201 of 667

حقيقة الوحي — Page 201

۲۰۱ أن المسيح اللي بنفسه قد حلف ولا أرى حاجة لتطويل هذا النقاش، إذ إن آتهم ليس حيا الآن وقد مضى على موته أكثر من إحدى عشرة سنة. (٢٤) الآية الرابعة والعشرون: تلقيت إلهاما بتاريخ ٣٠ يونيو/حزيران ۱۸۹۹م ما معناه: أولا الإغماء، ثم الغَشْيَةُ ، ثم الموتُ. " وفي الحال أفهمت أن هذا الإلهام يخص صديقا مخلصا يصيبنا الحزن بموته. فسردت هذا الإلهام لكثير من أفراد الجماعة ونُشر في جريدة "الحكم" بتاريخ ٣٠ يونيو/حزيران ١٨٩٩م. ثم في نهاية يوليو / تموز ۱۸۹۹م مات بموت مفاجئ أخونا المخلص جدا الدكتور محمد بوريخان الجراح المساعد في مدينة قصور، إذ أغمي عليه أولا ثم دخل في غيبوبة ثم رحل من هذه الدنيا الفانية والفاصل الزمني بين الإلهام المذكور وموته كان عشرين أو اثنين وعشرين يوما فقط. (٢٥) الآية الخامسة والعشرون: هي نبوءة عن قضية جنائية رفعها ضدي شخص يُدعى كرم دين الجهلمي في مدينة جهلم ونص النبوءة التي تلقيتها من الله بهذا الشأن هو: "رب" كل شيء خادمك رب فاحفظني وانصرني وارحمني"، كذلك كانت هناك إلهامات أخرى أيضا احتوت على وعد البراءة. وبالفعل براً ساحتي في تلك القضية. (٢٦) الآية السادسة والعشرون: براءتي في قضية جنائية رفعها علي المدعو کرم دين الجهلمي في محكمة القاضي جندو لال وآتما رام في مدينة غور داسبور. وأخبرت في النبوءة عن تبرئتي في نهاية الأمر، وهذا ما حدث الله بالضبط. (۲۷) الآية السابعة والعشرون: نبوءة عن معاقبة كرم دين الجهلمي، فعوقب بحسبها في النهاية. انظروا كتابي مواهب" "الرحمن" ص ۱۲۹، سطر ۸، فهذه النبوءات الثلاث مسجلة بالتفصيل في مواهب الرحمن الذي أُلف ونُشر في زمن لم تكن نتيجة النبوءة معروفة قط. ونص النبوءة هو كالتالي: "ومن آياتي ما أنبأني العليم الحكيم، في أمر رجل لئيم وبهتانه العظيم، وأوحى إلي أنه يريد أن يتخطف عرضك، ثم يجعل نفسه غرضك. وأراني فيه