حقيقة الوحي — Page 188
۱۸۸ حقيقة الو. على أية حال، إن هذه النبوءات الثلاثة تؤازر بعضها بعضا، وبذلك تصل درجة اليقين لتعاضدها، ولا يسع عاقلا إنكارها. (۱۲) الآية الثانية عشرة : نبوءة عيسى العليا عن حدوث الزلازل وتفشي الطاعون، وكما كتبتُ آنفا أن ظهور المسيح الموعود في هذا الزمن أمر محتوم. (۱۳) الآية الثالثة عشرة : النبوءة التي تُستنبط من التوراة عن ظهور المسيح الموعود في نهاية الألفية السادسة. (١٤) الآية الرابعة عشرة: نبوءة نعمة الله الولي، وقد كتبتُ في كتابي نشان آسماني رأي آية سماوية " أبياته التي تحتوي عليها النبوءة. (١٥) الآية الخامسة عشرة: نبوءة غلاب شاه الجمالبوري التي نقلتها بالتفصيل في كتابي "إزالة أوهام". (١٦) الآية السادسة عشرة: لقد رأى المرشد "صاحبُ العَلَم" من السند - الذي كان له مئة ألف شخص من المريدين وكان صالحا معروفا في منطقته – في الرؤيا أن النبي الله قال له مشيرا إلي إنه صادق وهو من عندنا. وقد نشرت يقول أحد القساوسة أن الطاعون والزلازل ليست دليلا على ظهور المسيح الموعود لأنه يثبت تاريخيا أن الطواعين والزلازل مثلها تقع في الدنيا باستمرار والجواب على ذلك أنه مما لا شك فيه أن الطاعون ووقوع الزلازل في الهند والبنجاب أمر غير عادي تماما بل لا يُوجد لها أثر على مر مئات السنوات. أما الطاعون والزلازل الحالية فتفوق العادة كيفـــا وكما. وإذا كان القسيس المذكور ينكر ذلك فليقدم لها نظيرا. وعلاوة على ذلك، إذا تفشى الطاعون أو وقعت الزلازل أو اندلعت الحروب في الدنيا خلال الأزمنة السابقة فما وُجد عندها من ادعى أنه المسيح الموعود. فما دام قد قام مدعي المهدوية قبل الطاعون والزلازل غير العادية مثل الحالية ثم تحققت بعده العلامات كلها بحسب الإنجيل فما معنى إنكاره إذن؟ صحيح أن النجوم لم تسقط من السماء علـــى الأرض، لكن اسألوا علماء الفلك هل يمكن أن يبقى الناس والدواب على قيد الحياة بعــــد سقوطها؟ منه.