حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 178 of 667

حقيقة الوحي — Page 178

۱۷۸ حقيقة ويُظهر صدقه بصول قوي شديد صول بعد صول. " تلقيت هذا الإلهام قبل ٢٥ عاما وسجل في "البراهين الأحمدية" وقد تحقق في هذه الأيام، فليسمع من كانت له أذنان تسمعان. * لقد كتبنا آنفاً ثلاث نبوءات يعترض عليها بشكل متكرر المشايخ المعارضون لنا ومريدهم الجديد عبد الحكيم. أما الآن فنريد أن نُري مقابلها كم هي كثيرة آيات الله السماوية التى تشهد لنا. ولو حاولت تسجيلها كلها لما وسعها كتاب من ألف مجلد، فأكتفي متأسفا بتسجيل ١٤٠ آية منها فقط على سبيل المثال لا الحصر. منها نبوءات الأنبياء السابقين التي تحققت في حقي، وبعضها نبوءات أكابر صلحاء هذه الأمة، ومنها آيات الله التي ظهرت على يدي. ولما كانت تلك النبوءات تسبق نبوءاتي ،زمنا، رأيت من المناسب أن أقدمها في الكتابة أيضا، وأوردها حسب الأرقام المتسلسلة، وهي كالتالي: (۱) الآية الأولى: قال رسول الله ﷺ إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها. رواه أبو داود ونحن الآن في السنة الرابعة والعشرين من هذا القرن ولا يمكن أن يحدث خلاف لقول رسول الله. وإذا قال قائل: إذا كان هذا الحديث صحيحا فأخبرونا بأسماء المجددين لاثنى عشر قرنا مضت. فالجواب هو أن هذا الحديث ظل مسلما به عند علماء الأمة، ولكن لو اعتبر موضوعا عند إعلاني فليس ذلك مستبعد من هؤلاء المشايخ. لقد ادعى بعض أكابر المحدثين بكونهم مجددين في عصرهم، كما اعتبر الآخرون غيرهم مجددين. فإذا كان هذا الحديث غير صحيح فهذا يعني أنهم لم يكونوا لم يخبرني الله تعالى أنه ستحدث الزلازل وستحل الآفات في منطقة البنجاب فقط لأني لم أُبعث للبنجاب وحدها، بل أمرتُ لإصلاح الناس كلهم حيثما وُجدوا في العالم. فأقول صدقا وحقا إن هذه الآفات والزلازل ليست خاصة بالبنجاب فقط بل ستأخذ الدنيا كلها من هذه الآفات. وكما دمرت مناطق كثيرة من أميركا كذلك إن الساعة نفـــــسها ستحل بأوروبا أيضا يوما من الأيام. وهذه الأيام المروّعة مقدرة للبنجاب ولكل منطقة من الهند وآسيا أيضا. وسيراها مَن قُدِّرت له الحياة. منه. نصيبا