حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 91 of 667

حقيقة الوحي — Page 91

حقيقة ۹۱ ذنوبنا إنا كنا خاطئين يا نبي الله كنتُ لا أعرفك. لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. تلطَّف بالناس وترحم عليهم. أنت فيهم بمنزلة موسى. يأتي عليك زمن كمثل زمن موسى. إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا نزل من السماء لبن كثير فاحفظوه. إني أنرتك واخترتك. أُعدّت لك حياة طيبة. والله خير من كل شيء. عندي حسنة هي خير من جبل عليك سلام كثير مني. إنا أعطيناك الكوثر. إن الله مع الذين اهتدوا والذين هم صادقون. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون أراد الله أن يبعثك مقاما محمودا. ستظهر آيتان. وامتازوا اليوم أيها المجرمون. يكاد البرق يخطف أبصارهم. هذا الذي كنتم به تستعجلون يا أحمد فاضت الرحمة على شفتيك كلام أفصحت من لدن رب كريم. إن في كلامك شيئًا لا دخل فيه للشعراء. رب علمني هو خير عندك يعصمك الله من العدا ويسطو بكل من سطا. برز ما عندهم من الرماح. إني سأخبره في آخر الوقت أنك لست على الحق. إن الله رؤوف رحيم. إنا ألنا لك الحديد. إني مع الأفواج آتيك بغتة. إني مع الرسول أجيب أخطئ وأصيب. " وقالوا أنى لك هذا قل هو الله عجيب. جاءني آيل في الجزء العربي لهذا الكتاب المسمى "الاستفتاء" وضع حضرته ال الحاشية التالية على هذا الإلهام هذا ما أوحى إلي ربي في رجل خالفني وكفرني وهو من علماء الهند المسمّى بأبي سعيد محمد حسين البتالوي. (الناشر) إن كلمات هذا الوحي الظاهرية تعني أنني سأخطئ أحيانا وسأصيب أحيانا أخرى، أي سأفعل ما أشاء أحيانا ولا أفعل أحيانا أخرى، وستتحقق إرادتي أحيانا ولا تتحقق في الأحيان. وورود مثل هذه الكلمات في كلام الله أمر معروف، كما ورد في الحديث الشريف ما مفاده أنني أتردد عند قبض روح المؤمن مع أن الله تعالى منزه عن التـــردد. فهكذا تماما جاء في هذا الوحي أيضا أن إرادتي تخطئ أحيانا وتصيب أحيانا أخرى. ومعنى ذلك أني في بعض الأحيان ألغى قضائى وإرادتي، وفي بعض الأحيان تتحقق مشيئتي بعض أردت. منه هنا سمى الله تعالى جبريل بـ "آيل" لأنه يعود مرارا. منه كما