حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 86 of 667

حقيقة الوحي — Page 86

٨٦ حقيقة الوح الإنسان ما لها يومئذ تحدث أخبارها، بأن ربك أوحى لها. أحسب الناس أن يُتركوا. وما يأتيهم إلا بغتة يسألونك أحقُ هو ؟ قل إي وربي إنه لَحَقٌّ. ولا يُردّ عن قوم يعرضون الرحى يدور وينزل القضاء. لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. لو لم يفعل الله ما فعل لأحاطت الظلمة على الدنيا جميعها. أريك زلزلة الساعة. يريكم الله زلزلة الساعة لمن الملك اليوم، الله الواحد القهار أري بريق آيتي هذه خمس ولو أردت لجعلت ذلك اليوم يوم خاتمة الدنيا. إني أحافظ كل من في الدار. أريك ما يُرضيك. قل لرفقائك إن وقت إظهار العجائب بعد العجائب قد أتى. • إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. إني أنا التواب من جاءك جاءني. سلام عليكم طبتم نحمدك ونصلي صلاة العرش إلى الفرش نَزلتُ لك ولك تري آيات. الأمراض تشاع والنفوسُ تضاع. وما كان الله ليغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. مران 6 يبدو من هذا الوحي الإلهي أن خمس زلازل ستحدث، وتكون الأربعة الأولى منها خفيفة نوعا ما، فتستخف بها الدنيا، ثم تكون الخامسة نموذجا للقيامـــة وتتـرك النـــاس مذهولين مجنونين حتى يتمنون لو ماتوا قبل هذا اليوم. واعلموا أنه قد وقعت بعد هذا الوحي الإلهي - إلى اليوم الموافق ٢٢ يوليو/تموز ١٩٠٦م ثلاث زلازل في هذا البلد، أي بتاريخ ٢٨ فبراير/شباط ١٩٠٦م، و ٢٠ مايو/أيار ١٩٠٦م، و ٢١ يوليو/ تموز ١٩٠٦م. ولعلها لا تدخل عند الله في عداد الزلازل لأنهــا خفيفة جدا. لعل الزلازل الأربعة ستكون مثل الذي وقع بتاريخ ٤ أبريل/نيسان ١٩٠٥م، أما الخامس فسيكون نموذجا للقيامة، والله أعلم. . الكلمات التي تحتها خط ترجمة المسيح الموعود الل للإلهام بالأردية ونقلناها من كتابه الاستفتاء. المترجم. من منه. سنة عادة الظالمين أن يوجهوا إلى رسل الله وأنبيائه ألوف الانتقادات ويرموهم بشتى العيوب كأنهم وحدهم صاروا مجمع كافة عيوب الدنيا ومفاسدها وجرائمها ومعاصيها وخياناتها. فإلام نرد على هذه الوساوس التي قد اختلطت بشرور نفوسهم. لذلك الله أنه يأخذ الخصومات كلها بيده في نهاية المطاف، ويُظهر آية عظيمة تبرئ ساحة فهذا هو معنى "ليغفر لك الله". منه. من النبي.