حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 80 of 667

حقيقة الوحي — Page 80

۸۰ حقيقة الوح يلعبون. وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء، ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون قل جاءكم نور من الله فلا تكفروا إن كنتم مؤمنين. أم تسألهم من خرج فهم من مغرم مُثقلون بل أتيناهم بالحق فهم للحق کارهون تلطّف بالناس وترحم عليهم أنت فيهم بمنزلة موسى واصبر على ما يقولون. لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين. لا تقف ما ليس لك به علم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون. واصنع الفلك بأعيننا ووحينا. إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم. وإذ يمكر بك الذي كفّر. أوقد لي يا هامان لعلّي أطلع على إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين. تبت يدا أبي لهب وتب لهب وتب. ما كان له أن يدخل فيها إلا خائفا. وما أصابك فمن الله. الفتنة ههنا. فاصبر كما صبر أولو العزم. ألا إنها فتنة الله ليحب حباً جماً حبا من الله العزيز الأكرم. شاتان تذبحان. وكل من عليها فان. ولا تهنوا ولا تحزنوا أليس الله بكاف عبده. ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير. وإن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله. قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد والخير كله في القرآن. لا يمسه إلا المطهرون قل إن هدى الله هو الهدى وقالوا لولا تزل على رجل من من المراد من المكفّر هو الشيخ أبو سعيد محمد حسين البطالوي لأنه كتب "الاستفتاء" وقدمه أمام نذير حسين، وكان نذير حسين هو الذي تولّى إضرام نــــار الـتكفير علـــى مستوى هذا البلد عليه ما يستحقه. منه. المراد من أبي لهب هنا هو شيخ دهلوي مات من قبل. وهذه النبوءة تعود إلى ٢٥ عاما ومذكورة في "البراهين الأحمدية. وقد نُشرت في الزمن الذي أصدر فيه هؤلاء المشايخ فتوى التكفير ضدي. والبادئ في فتوى التكفير كان ذلك الشيخ الدهلوي الذي سماه الله تعالى أبا لهب. وكان هذا الخبر قد نُشر قبل التكفير بمدة طويلة وهو مسجل في "البراهين الأحمدية". منه.