حدیقۃ الصالحین

by Other Authors

Page 95 of 863

حدیقۃ الصالحین — Page 95

95 عن أَنَس قَالَ لَمَّا كَانَ اليَوْمُ الَّذِى دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، فَلَمَّا كَانَ اليَوْمُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَمَا نَفَضْنَا أَيْدِيَنَا مِنَ التُّرَابِ وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا (شمائل ترمذی باب ما جاء فى وفات رسول الله لا 375) حضرت انس بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ ہم جس دن مدینہ تشریف لائے اُس دن مدینہ کی ہر چیز روشن ہو گئی اور جس دن آپ فوت ہوئے۔مدینہ کی ہر چیز تاریک ہو گئی اور ہم نے اپنے ہاتھوں سے مٹی جھاڑی نہیں تھی، ہم ابھی آپ صلی الی یکم کی تدفین میں مصروف تھے کہ ہم نے اپنے دلوں کو مختلف حال میں پایا۔66 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا سَيْدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا فَخَرَ، وَبِيَدِى لِوَاءُ الحَمْدِ وَلَا فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِي يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ عَنْهُ الأَرْضُ وَلَا فَخَرَ، قَالَ فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا أَهْبِطْتُ مِنْهُ إِلَى الأَرْضِ وَلَكِن انتُوا نُوحًا، فَيَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُ إِنِّي دَعَوْتُ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ دَعْوَةً فَأَهْلِكُوا وَلَكِن اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ إِنِّي كَذَبْتُ قلَاتَ كَذِبَات ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْهَا كَذِبَةٌ إِلَّا مَا حَلَّ بِهَا عَنْ الله۔ولكن التُوا مُوسَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ إِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا، وَلَكِن انتوا عِيسَى، فَيَأْتُون عِيسَى، فَيَقُولُ إِنِّي عُبِدَتُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَلَكِنْ انْتُوا مُحَمَّدًا ، قَالَ فَيَأْتُونَنِي فَأَنْطَلِقُ مَعَهُمْ - قَالَ ابْنُ جَدْعَانَ قَالَ أَنَسٌ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فَأَخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الجَنَّةِ فَأَتَعْقِعُهَا فَيُقَالُ مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ مُحَمَّدٌ دين