الحكومة الانجليزية والجهاد — Page 23
الحكومة الإنجليزية والجهاد ۲۳ الوحي الذي تلقيته وسجلته في كتابي "البراهين الأحمدية" قبل عشرين سنة من اليوم وهو "إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما". . أي كانت السماء والأرض مربوطتين كحزمة، وكانت ۹ أسرارها مخفية، ففككناهما في زمن المسيح، وكشفنا أسرارهما. والجدير بالذكر أخيرا أننا وإن كنا قد فصلنا في هذا الإعلان بأن عادة شنّ الهجوم على أتباع الديانات الأخرى التي تلاحظ في العصر الراهن في المسلمين والتي يسمونها الجهاد، ليست جهادا شرعيا، بل يخالف حكم الله ورسوله بصراحة ويشكّل معصية كبيرة. لكن لما كانت هذه العادة قد ترسخت في بعض الفرق الإسلامية منذ مدة طويلة، فلا يستطيعون التخلي عنها بسهولة، بل من المحتمل أن يكونوا أعداء لمن ينصحهم في ذلك، ويسعوا لقتله والإجهاز عليه بحماس رغبةً في الفوز بلقب الغازي المجاهد. وقد خطر ببالي أسلوب آخر؛ وهو أنه إذا قام سيادة الحاكم، والي كابول – الذي له على الشعوب الأفغانية هيبة قد لا نجد لها نظيرا في أي حاكم سابق- 9 أليس من الحق أن الأرض فتقت في هذا الزمن فتقًا انكشفت به آلاف الحقائق الجديدة والخواص والأجهزة، فكيف يمكن أن تبقى السماء رتقا وهناك نبوءة من الأنبياء السابقين تخبر عن فتق السماء وتلقي الأولاد والنساء أيضا الإلهام من الله في زمن المسيح الموعود. منه